أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حرص الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على تعزيز مفاهيم الحفاظ على التراث ونقله إلى الناشئة والأجيال القادمة من أجل ربطهم بالموروث الوطني والتقاليد العريقة والرياضات الأصيلة التي نشأنا وتربينا عليها وتلقيناها من الآباء والأجداد والأسلاف.

جاء ذلك خلال زيارة سموه مساء أمس، يرافقه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني للمعرض الدولي للصيد والفروسية /أبوظبي 2010/ الذي انطلقت فعالياته أمس في مركز أبوظبي للمعارض الدولية تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات ويستمر حتى 25 سبتمبر الجاري. ولفت سموه إلى أهمية تضافر الجهود لصياغة رؤية منهجية من شأنها تحقيق هذه الأهداف وإجراء الدراسات والبحوث في هذا الشأن، لتظل الإمارات في مقدمة الدول التي تسعى لحماية التراث البيئي والإنساني.

وتفقد سموه خلال الجولة مختلف أجنحة المعرض، حيث حرص سموه على الاستماع إلى شرح من عدد من العارضين عما يقدمونه من منتجات في المعرض، والتعرف على أحدث ابتكارات العالم في مجال الصيد والمحافظة على الصقور من الانقراض، مطلعا سموه على مستلزمات رياضة القنص والصيد ومعدات الرماية والبنادق والأسلحة في مختلف أجنحة المعرض ومن خلال كبرى الشركات المحلية والدولية العارضة.وتوقف سموه في جناح مشغل الهلال الأحمر، حيث شاهد سموه مجموعة من نساء الجناح وهن يحكن المنسوجات والمشغولات التراثية التي تتصل وتستخدم برياضية الصيد بالصقور، مبديا سموه إعجابه بأدائهن وارتياحه بمحتويات المعرض الذي يعد فرصة ثمينة لعكس الصورة الصادقة لجهود دولة الإمارات في المحافظة على البيئة وثراء تراثها الأصيل وتنوع مكوناته.

وأكد سموه أن إقامة هذه المعارض والتظاهرات الدولية لاسيما معرض الصيد والفروسية، يعد ترجمة حقيقية للحرص الكبير والاهتمام المتزايد الذي توليه دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لعملية إحياء التراث الوطني والعادات والتقاليد والرياضات الأصيلة والتعريف بها وبإنجازات وخطط الدولة في تحقيق التنمية المستدامة، وإبراز الصورة الحضارية لدولة الإمارات في كافة المجالات، منوها سموه بالنجاح المميز الذي حظي به معرض الصيد والفروسية على المستوى العالمي، ومشاركة كبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.

رافق سمو ولي عهد أبوظبي خلال جولته محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي العهد ومحمد خلف المزورعي مستشار شؤون الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة المنظمة للمعرض وعدد من المسؤولين.

وليا عهد أم القيوين وعجمان يزوران المعرض

زار سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان المعرض.

وتفقد سموهما مختلف أجنحة المعرض، واطلعا على منتجات المعرض وعلى أحدث ابتكارات العالم في مجال الصيد والمحافظة على الصقور من الانقراض، وعلى مستلزمات رياضة القنص والصيد ومعدات الرماية والبنادق والأسلحة في مختلف أجنحة المعرض ومن خلال كبرى الشركات المحلية والدولية العارضة.

وأشادا بالنجاح المميز الذي حظي به معرض الصيد والفروسية على المستوى العالمي ومشاركة كبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.

حمدان بن زايد: رؤية خليفة بالحفاظ على الهوية أساس راسخ لبناء المستقبل

افتتح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيانألا ممثل حاكم أبوظبى في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات صباح أمس فعاليات معرض الصيد والفروسية (أبوظبي 2010) بمشاركة 589 عارضا من 30 دولة ويستمر حتى بعد غد السبت بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لكافة الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى حفظ التراث الحضاري والثقافي لدولة الامارات الذي ينبع من رؤية سموه الثاقبة وإيمانه العميق بأن الحفاظ على الهوية يعد الأساس الراسخ الذي نؤسس عليه للمستقبل.

وقال سموه في تصريح صحافي خلال افتتاحه صباح امس المعرض الدولي للصيد والفروسية /أبوظبي 2010 / إن رياضة الصيد والفروسية هي رياضة الآباء والأجداد التي علمنا إياها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وقد سارت على هذا النهج قيادتنا الرشيدة وأبناء الدولة.

وأشاد سموه في هذا الصدد بالحرص الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لكافة الأنشطة والفعاليات التي تختص بالأنشطة التراثية والبيئية.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان ان حرص الإمارات على الحفاظ على تراثها الحضاري والثقافي لم يعن في أي مرحلة الانغلاق على الذات حيث تهتم دولتنا بالانفتاح على مختلف الحضارات والثقافات وتؤمن بالحوار الحضاري القائم على الندية والتوازن.

وأشار سموه الى ان المعرض بالإضافة إلى كونه تظاهرة سياحية واقتصادية لا يغفل دوره الأهم والمتمثل في كونه وسيلة من وسائل الحوار الثقافي الهادفة إلى التعريف بعاداتنا العربية الأصيلة وقيمنا الحضارية الراسخة والضاربة بجذورها في أعماق التاريخ ..

مؤكدا سموه أن التطور الذي يشهده المعرض بشكل سنوي يدعو إلى الفخر بهذا الحدث الذي أصبح علامة بارزة ورقما مهم بالنسبة لكبرى الشركات العالمية المعنية بمجالي الصيد والفروسية وبالنسبة للهواة والمهتمين على حد سواء. وأضاف سموه: إن المعرض يسير بخطوات ثابتة راسخة على درب النجاح والتميز وهو الأمر الذي ما كان له أن يتحقق بغير الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على المعرض والجهات المنظمة والراعية.

في أرجاء المعرض

وتجول سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في أرجاء المعرض الممتد على مساحة 30 ألف متر مربع حيث اطلع سموه على الأجنحة المشاركة، واستمع إلى شرح من قبل ممثلي الجهات المشاركة في المعرض عن الأجهزة والمعدات التي تشارك بها لهذا العام.

ورافق سمو الشيخ في جولته سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والشيخ محمد بن حمدان بن زايد ال نهيان و محمد خلف المزروعي مستشار شؤون الثقافة والتراث بديوان سمو ولي عهد ابوظبي مدير عام هيئة ابوظبي للثقافة و التراث رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، وعبدالله القبيسي مدير ادارة الاتصال بهيئةألا ابوظبي للثقافة و التراث مدير المعرض، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة.

ويكشف المعرض في نسخته الجديدة عن أحدث بنادق الصيد والأسلحة اليدوية في العالم المصنوعة من قبل الشركة السويدية الرائدة التي تشارك في المعرض منذ العام 2003. كما يتم عرض عدد آخر من أحدث أسلحة الصيد في العالم المصممة خصيصاً للمعرض.

اجنحة لشركات السفاري

ويضم المعرض اجنحة لشركات السفاري والصيد من مختلف الدول اضافة الى اجهزة الصيد والخيم والسيارات المستخدمة في البر ورحلات الصيد والتقنيات التي تستخدم لتتبع الصقور .

كما يشتمل المعرض على اجنحة لبنادق الصيد و اجنحة لمستلزمات رحلات القنص وأجنحة تعرض المركبات المجهزة لرحلات القنصألا إضافة إلى الاجنحة التراثية. ويتضمن المعرض فعاليات أثبتت نجاحها في الدورات الماضية وأصبحت ذات شهرة عالمية، كمسابقات جمال الصقور والسلوقي، والمزادات الضخمة للخيول والهجن والصقور، ومسابقات البحوث والاختراعات والشعر والرسم والتصوير الفوتوغرافي، إضافة إلى إدراجه في هذه الدورة بطولة جمال الخيل العربية الأصيلة، ونجاحه في استقطاب أهم سباقات ومضامير الخيل في أوروبا للمشاركة في معرض أبوظبي للمرة الأولى.

ويحظى المعرض الدولي للصيد والفروسية في كل دورة باهتمام كبير من الصحافة المحلية والعربية والعالمية التي تنشر تحقيقات موسعة عن المعرض وحول اهتمام دولة الإمارات بصون تراثها وتعزيز خطط واستراتيجيات الصيد المستدام.

في قلب الحدث

وتحتل عناصر العادات والتقاليد والتراث الثقافي حيزاً مهماً في قلب الحدث، فمنذ الانطلاقة الأولى ل«المعرض الدولي للصيد والفروسية العام 2003»، وهو يجمع بين العادات والتقاليد العربية الأصيلة مع التكنولوجيا والمعرفة، ويمثل الالتزام بتلك الثوابت محور الجذب السياحي لدورة العام الجاري، حيث المسابقات التي تشمل مزادات الهجن الأصيلة، ومنافسات الجمال الخاصة بالسلوقي العربي، ومسابقات الشعر النبطي، إضافة إليمسابقتي الرسم والتصوير الفوتوغرافي.

ويشهد المعرض استعراض أحدث أسلحة وألبسة الصيد والتجهيزات والخدمات المتعلقة بالفروسية والصيد ورحلات السفاري والصيد بالصقور والفئات الرياضية الأخرى التي تجري في الهواء الطلق، ومن ضمن المعروضات أسرع سلاح في العالم. وينظم المعرض العديد من الفعاليات والمسابقات التراثية والبيئية والثقافية التي لاقت استحسان الجمهور والعارضين خلال الدورات السابق.

برنامج

إطلاق 1246 صقراً في 16 عاماً

يعرض نادي صقاري الامارات عبر مشاركته في المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2010 ) برنامج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان لإطلاق الصقور والذي يعتبر من التقاليد العريقة التي أسسها وأرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، في مجال حماية الأنواع والذي استمر منذ العام 1995 ولغاية الآن، وقد تم إطلاق 1246 صقراً في موطنها الاصلي في فترة 16 عاماً من عمر البرنامج، ومنها 57 صقراً اطلقت هذا العام.

كما سيعرض النادي ما تم انجازه في مجال تنفيذ برنامج اكثار الارنب الصحراوي البري الذي يعتبر من الطرائد الهامة للصقارين في الدولة والتي بذل النادي جهوداً كبيرة من اجل انجاح اكثارها في الاسر، ويتميز الأرنب الصحراوي البري بصعوبة إكثاره في الأسر وبحاجته الى عناية شديدة وبقلة ولاداته السنوية حيث تلد الانثى من 1-2 ارنب فقط في كل حمل.

ورغم هذه الصعوبات فقد جرت تجارب عديدة تمخضت عن زيادة واعدة في عدد المواليد ويستعد النادي لاجراء اول اطلاق للارانب البرية في عام 2012.

كما سيتعرف الزوار على مشروع صون الصقر الحر من خلال الاستخدام المستدام للاعشاش الاصطناعية ويتم تنفيذ هذا البرنامج في منغوليا حيث الموطن الاساسي للتكاثر الطبيعي للصقر الحر، ويشمل البرنامج اجراء ابحاث حول أفضل الطرق التي تساهم في اكثار الصقر الحر بواسطة استخدام الاعشاش الأصطناعية في المناطق السهلية الكبيرة في منغوليا والتي لا يتوفر فيها المأوى الطبيعي للصقور وكذلك دراسة طبيعة التناسل للصقر الحر ونظامه الغذائي الطبيعي.

قدمت شركة سليسترون للمناظيرو التلسكوبات امس في معرض الصيد و الفروسية نوعا جديدا من التلسكوبات المستخدمة للرصد الفضائي يكشف عنه للمرة الاولى الى العلن.

واطلقت الشركة على التلسكوب الجديد اسم cpc1100 ، وبمقدور التلسكوب حيث يكفي ادخال اسم النجم و رقم كوده الى الجهاز ليقوم من بعدها بعمليات البحث عنه تلقائيا ومن اية نقطة في العالم .

وتبلغ تكلفة التلسكوب الجديد 14 الف درهم ، كما انه مزود بجهاز اتصال يمكنه من الربط الفضائي مع اي جهاز كمبيوتر مما يمكنه من التقاط الصور من مكان و ارسالها الى اي مكان اخر يتواجد فيه الكمبيوتر المتصل معه .

فعاليات

وزارة الشؤون تشارك من خلال 15 أسرة منتجة

تشارك وزارة الشؤون الاجتماعية في فعاليات معرض الصيد والفروسية من خلال 15 اسرة منتجة تندرج تحت برنامج «فرصتي» المطلق من إدارة برامج الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الاجتماعية.

وتتنوع منتجات الأسر من الاحتياجات الأسرية إلى الشخصية إلى اللوحات الفنية و التي ستشارك للمره الأولى في هذا المعرض مع العلم بمشاركتها في معارض أخرى في إمارة أبوظبي ستمتد على مدى أربعة أيام .

أبوظبي- ماجدة ملاوي وأحمد جمال