كشف كتاب جديد صادر في الولايات المتحدة، النقاب عن تشكيل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.أيه) لجيش سري، يبلغ قوامه 3000 جندي، يعمل في أفغانستان.

وذكر الصحافي الأميركي الشهير بوب وودوارد في كتابه الجديد «حروب أوباما» أن جيش المخابرات على درجة عالية من التدريب، وتكمن مهمته في رصد وملاحقة وقتل عناصر حركة طالبان وتدمير مواقعهم في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان.

ويحمل الجيش الذي يضم وحدات لمكافحة الإرهاب اسم «فرق مكافحة الإرهاب وملاحقة مرتكبيه»، واختصاره (سي.تي.بي.تي) ويتكون في معظمه من جنود أفغان.

ويشير الكتاب الذي نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» مقتطفات منه أمس، إلى تفاصيل جديدة تؤكد أيضاً تقارير وسائل الإعلام الأميركية حول تحويل الإدارة الأميركية نشاط ال«سي.آي.أيه» في الخارج إلى منظمة شبه عسكرية تخوض حروباً خفية ضد الإرهاب في آسيا وإفريقيا.

ويعتبر وودوارد من أشهر الصحافيين في أميركا، وأكثرهم دراية بخبايا الأمور، خاصة بعد أن ساهم دوره في الكشف عن فضيحة «ووترغيت» في إسقاط الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون.