قال رئيس الوزراء العراقي، المنتهية ولايته، نوري المالكي، إن التعداد السكاني سيجري في العراق في موعده المحدد في الـ 24 من الشهر المقبل.
ووصف المالكي جهود وزارة التخطيط في الإعداد لعملية التعداد المقرر إجراؤه في عموم العراق عدا محافظات إقليم كردستان الثلاث، بالكبيرة والواضحة، «عندما وضعت جميع المستلزمات الفنية وأنفقت عشرات المليارات من الدنانير لإنجاز كل المقدمات اللازمة للتعداد».
وقال المالكي، الذي كان يتحدث في اجتماع موسع في بغداد خصص لإعلان مبادئ العمل لإنجاز التعداد العام للسكان، إن «الدول المتحضرة والمتقدمة لا تعمل إلا وفق معطيات وعمليات تعداد وإحصاء، قائمة على أسس علمية ومتطورة».
ولفت إلى أن العراق تأخر في إجراء عملية التعداد «وكان ينبغي أن تتم منذ فترة لكن الظروف الأمنية والتحديات التي أحاطت بالبلد، وربما أيضاً الجوانب المالية حالت دون ذلك»، مضيفاً أنه «بزوال هذه الأسباب وقدرة الجهاز المركزي على وضع الآليات الدقيقة وجدنا أن التعداد سيمضي سليماً في الموعد المحدد».
وأشار إلى أن عقد هذا الاجتماع «ليس للتداول حول التعداد السكاني، إنما للتحاور والاستماع للملاحظات التي لا نريد أن نهمل واحدة منها حتى نجعل عملية التعداد السكاني محط رضا كل شرائح المجتمع، وأن يكون مقبولاً من قبل الجميع».
ونوه إلى ضرورة إيجاد القواسم المشتركة في هذه العملية «لكي لا يشعر أي مكون بالحيف من جراء هذا التعداد الذي ينبغي أن يتم كل شيء فيه بروح الشراكة».