أكد تحقيق دولي أجراه مجلس حقوق الانسان الدولي ان الجيش الاسرائيلي استخدم «عنفاً لا يصدق» في الهجوم الدموي الذي شنه في مايو الماضي على اسطول الحرية، وانتهك بذلك القوانين الانسانية الدولية وحقوق الانسان.

وقالت لجنة التحقيق ان «تصرف افراد الجيش الاسرائيلي وغيرهم من العناصر تجاه ركاب الاسطول كان مفرطاً بشكل لا يتناسب مع الحدث، وأن هناك دليل واضح على ارتكاب إسرائيل للقتل المتعمد والتعذيب بحقهم.

ميدانيا، اشتعلت الأوضاع في القدس المحتلة أمس، إثر استشهاد شاب فلسطيني برصاص حارس بؤرة استيطانية في حي سلوان، ما ترجم فوراً إلى غضب فلسطيني تمثل في مواجهات مع قوات الاحتلال أعقبها اقتحام قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية الحرم القدسي واعتقال ستة فلسطينيين.

وامتدت المواجهات إلى مناطق أخرى في القدس الشرقية، وخصوصاً في منطقة البلدة القديمة ومحيطها. واستخدم الاحتلال في تفريق التظاهرات الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع. ورشق الفلسطينيون عدة سيارات إسرائيلية بالحجارة قرب حي سلوان.

في السياق، حاصر عشرات المستوطنين أمس المدرسة الإبراهيمية في الخليل بدعوى اعتداء طفلين بالمدرسة على أبنائهم، وعاثوا فساداً في إسكان الكرامة العمالي شمال غرب رام الله.

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد