أعلنت مؤسسة التنمية الأسرية أمس عن إطلاقها لحزمة جديدة من خدماتها وبرامجها التي تم تصميمها لخدمة الأولويات والمبادرات الاستراتيجية ضمن الخطة الخمسية للمؤسسة 2010 ـ 2014 في الربع الأخير من العام الجاري والذي ستنطلق فعالياته في العاصمة أبوظبي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته مريم محمد الرميثي المديرة العامة لمؤسسة التنمية الأسرية في مقر المؤسسة بأبوظبي، وشملت الحزمة على عدة برامج هي «برنامج إثراء الحياة الزوجية وبرنامج صحة الأسرة وبرنامج ما هو الزواج وبرنامج خدمة الاستشارات الأسرية وبرنامج تعرف إلى شريك حياتك وبرنامج العلاقة الوالدية، إضافة إلى برنامج تعزيز المشاركة الايجابية في الحياة الأسرية».
وأكدت الرميثي أن المؤسسة قامت بناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي، وبناء على توجيهات رئيس وأعضاء مجلس أمناء المؤسسة بإعداد دراسة مسحية للمجتمع الإماراتي بهدف تلمس احتياجات المجتمع في إمارة أبوظبي وطبيعة الخدمات التي يحتاجها أفراد الشعب، وذلك من خلال شركة متخصصة بهذا الشأن، وبالتعاون مع مركز أبوظبي للإحصاء باعتباره احد الشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة.
وثمنت الرميثي دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لدعمها اللا محدود للمؤسسة ولمبادراتها وبرامجها الاستراتيجية الموجهة للأسرة بشكل عام والمرأة والطفل بشكل خاص... مؤكدة انه لولا هذا الدعم والمتابعة التي تكاد تكون بشكل يومي لما تحقق نجاح هذه المبادرات والبرامج الاستراتيجية.
ووجهت الشكر لرئيس وأعضاء مجلس أمناء المؤسسة على متابعتهم الدائمة لخطط ومشاريع المؤسسة الاستراتيجية والتشغيلية وتذليل الصعوبات التي تواجه تنفيذها، وكذلك لشركاء المؤسسة الاستراتيجيين المساهمين في تنفيذ برامجها وخدماتها.
وأوضحت أن الدراسة أسفرت عن عدد من الحقائق الاستراتيجية، تبين من خلالها أبرز احتياجات المجتمع في إمارة أبوظبي، تمثلت في تسع قضايا رئيسية تم تحليلها والتعرف إلى أسبابها الرئيسية وأسبابها الجذرية. وذكرت أن هذه القضايا تحمل عناوين مهمة، في مقدمتها الزواج غير السعيد وزيادة معدل الطلاق والعلاقات غير المتكاملة بين الوالدين والأطفال.
(وام)