فتحت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية باب الترشيح للجائزة في دورتها الرابعة والتي ستكون أبرز مجالاتها جائزة التأليف العلمي عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسيكون البحث المقدم عن واحد من النواحي السياسية، أو الاقتصادية، أو الثقافية، أو الإنسانية في حياة سموه، وتهدف إلى تكريم سموه بوصفه راعي الجائزة كما تعد تقديراً لإنجازاته المختلفة في جميع المجالات، وسيمنح البحث الفائز ضمن هذا المجال من الجائزة الذي يطرح للعام الثاني على التوالي جائزة مالية قدرها 100 ألف درهم.

وتأتي الدورة الرابعة للجائزة تحت شعار «ميز نفسك» وتهدف إلى تكريس التقدير والتكريم لجهود العاملين في الميدان التربوي في دولة الإمارات والوطن العربي، وستقوم اللجنة بزيارة عدد من الدول العربية للتعريف بالجائزة، كما ستبدأ حملات إعلانية واسعة في بقية الدول العربية.

وتشهد الجائزة في دورتها الرابعة إضافة مجالات جديدة لها وهي مجال بناء شبكات المعرفة، ومجال الإعلام الجديد والشبكات الاجتماعية، ومجال التعليم العام، ومجال التعليم والبيئة المستدامة، ومجال التعليم وخدمة المجتمع، كما تم تطوير مجالات البحوث التربوية العامة والتجريبية ومناهج اللغة العربية نقداً ودراسة وبناءً في مجال واحد.

وسيبدأ فرز طلبات الترشيح اعتباراً من 23 يناير 2011 وحتى 7 فبراير من العام ذاته، وستبدأ عملية التحكيم اعتباراً من 13 فبراير وحتى 10 مارس 2011، أما عملية التقييم فستبدأ اعتباراً من 13 وحتى 31 مارس 2011، وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين وحفل التكريم، خلال شهر أبريل 2011.

وقالت أمل عبدالقادر العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية، إن الجائزة في دورتها الأولى والثانية والثالثة حققت مستويات متقدمة في مجال تكريم المتميزين تربوياً، فقد بدأت الجائزة بخمسة مجالات محلية، استهدفت العاملين في الميدان التربوي داخل الدولة، ثم وصلت في دورتها الثانية إلى الميدان التربوي العربي، حيث خصصت له أربعة مجالات، ليرتفع إجمالي مجالات الدورة الثانية إلى تسعة مجالات، أما في دورتها الثالثة فقد ارتفع عدد المجالات إلى أحد عشر مجالاً، وقد تم التعريف بهذه المجالات بمختلف الوسائل الإعلامية، وعدد من الزيارات إلى الدول العربية الشقيقة.

وأوضحت أن «جائزة خليفة التربوية» تعد عنواناً للوفاء والتقدير لمن أثروا الساحة التربوية عملاً وجهداً من الأجيال المتعاقبة التي مهدت وأنارت الطريق أمام مسيرة التعليم الذي تحرص القيادة الرشيدة دائماً على أن يتصدر الأولويات وأن يواكب النظم العالمية، وأن يكون دائماً في موقع الصدارة والريادة التي لا تقبل سوى أفضل الممارسات العالمية في جودة ومعدلات تنفيذ مشاريعها وبرامجها.

وأشارت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس الأول للإعلان عن فعاليات الدورة الرابعة لجائزة خليفة التربوية إلى أن هناك مجالات جديدة تمت إضافتها للجائزة في الدورة الحالية تجعل من الجائزة معلماً متميزاً بين الجوائز المحلية والعربية، حيث ركزت على العصرية والحداثة في طرح هذه المجالات، في إطار ثورة المعلومات والتقنيات الحديثة، بهدف تفعيل الميدان التربوي، ونشر ثقافة التميز الحقيقي بين جميع مكوناته.

وأوضحت أنه من الأهداف التي تسعى الجائزة إلى تحقيقها تحرير الطاقات الكامنة لدى التربويين وذلك بإيجاد جو تنافسي، يرتقي بقدرات التربويين في الميدان التربوي، بحيث يقودهم نحو إطلاق قدراتهم الذاتية، لتمثل أفضل ما لديهم من معارف ومهارات تربوية، وفق معايير جائزة خليفة التربوية، لافتة إلى أن الأمانة العامة واللجنة التنفيذية، قامت بوضع أجندة عمل طموحة للوصول بالجائزة إلى تحقيق هذا الهدف، وتلبية طموحات الميدان التربوي.

وتكريم وتقدير العاملين في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، وإثراء الميدان التربوي الإماراتي بالتجارب التربوية الخليجية والعربية والدولية في مجال المناهج والبحوث والمشروعات التربوية، والاهتمام بالتقنيات الحديثة واستخدامها كبرامج في العملية التربوية.

وقالت إن مجلس أمناء الجائزة ارتأى أن تشمل فعاليات الجائزة والترشيح في دورتها الرابعة للعام 2010-2011 الميدان التربوي المحلي والعربي، على أن تمتد أنشطتها في المرحلة القادمة لتشمل الآفاق الدولية إيماناً من الأمانة العامة للجائزة بأن الميدان التربوي يكمل بعضه بعضاً سواء أكان داخل الدولة أو خارجها.

مجالات الجائزة

1ـ التعليم العام (المعلم المبدع ـ المعلم التقني ـ الأداء المدرسي المؤسسي)

2ـ التعليم العالي على مستوى الدولة والوطن العربي

3ـ ذوو الاحتياجات الخاصة

4ـ بناء شبكات المعرفة

5ـ الإعلام الجديد والتعليم

6ـ التعليم والبيئة المستدامة

7ـ التعليم وخدمة المجتمع

8ـ البحوث التربوية على مستوى الدولة والوطن العربي

9ـ المشروعات والبرامج التربوية المبتكرة على مستوى الدولة والوطن العربي

10ـ التأليف التربوي للطفل على مستوى الدولة والوطن العربي

11ـ التأليف العلمي عن راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مستوى الدولة والوطن العربي

مجالات الجائزة تركز على خدمة المجتمع وذوي الاحتياجات

أوضحت أمل العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية في عرضها لمجالات الجائزة أن جائزة مجال التعليم وخدمة المجتمع تمنح للمدرسة أو المؤسسة، التي تعمل على إيجاد برامج ومشروعات لخدمة المجتمع، تثبته نتائج تطبيق مجموعة من الأدوات العلمية المبنية، على معايير علمية واضحة، ومؤشرات أداء محددة.

كما استعرض حميد إبراهيم عضو اللجنة التنفيذية لجائزة خليفة التربوية مجالات منح الجائزة في التعليم العالي، مشيراً إلى أن الفئات المستهدفة هي الفئات التي تضم المتميزين من الأساتذة الجامعيين الذين يقومون بالتدريس فقط، أو يجمعون بينه وبين العمل الإداري الجامعي، كرئاسة الأقسام، أو عمادة الكليات، أو يجمعون بين هذا وبين البحث العلمي الجامعي، أو المجتمع المحلي أو الدولة، في مجال التخصص من الجامعات والمعاهد العليا الحكومية والمشتركة والخاصة، المعترف بها داخل الدولة، بحيث تكون معتمدة من وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات.

وأوضح أن مجال الإعلام الجديد والشبكات الاجتماعية والتعليم أضيفت للجائزة في دورتها الجديدة من منطلق انتشار الإعلام الجديد بأدواته الإبداعية، وهو ما يتطلب ضرورة السعي للاستفادة من هذه الثورة الإعلامية وتوجيهها بما يفيد الميدان التربوي ويعزز القيم والأفكار والتوجهات الإيجابية، للوصول إلى ربط الإعلام الجديد والشبكات الاجتماعية بالتعليم وسد الفجوة الموجودة حالياً بين المجالين.

مشيرة إلى أن هذه الجائزة تمنح للأفراد أو المؤسسات التي تقدم نموذجاً، أو نشاطاً مستمراً، أو خدمة لتوظيف أدوات الإعلام الجديد، أو الشبكات الاجتماعية في خدمة التعليم، تثبته نتائج تطبيق مجموعة من الأدوات العلمية، المبنية على معايير علمية واضحة، ومؤشرات أداء محددة.

وتطرق الدكتور خالد العبري عضو اللجنة العليا المنظمة لجائزة خليفة التربوية إلى استحداث جائزة تمنح في بناء شبكات المعرفة للمجموعات المهنية، التي تمتاز بأداء متميز في أي مجال مهني تعليمي أو تربوي، تثبته نتائج تطبيق مجموعة من الأدوات العلمية، المبنية على معايير علمية واضحة، ومؤشرات أداء محددة.

وأشارت سعاد السويدي عضو اللجنة التنفيذية لجائزة خليفة التربوية إلى أن جائزة خليفة التربوية لم تغفل عن فئة ذوو الاحتياجات الخاصة، بل قدمت دعماً كبيراً تستحقه من خلال تخصيص جزء من الجائزة لهم.

مشيرة إلى أن الفئات المستهدفة منها هم الأفراد الذين استطاعوا أن يقدموا عملاً أو مشروعاً أو ابتكاراً أو برنامجاً مميزاً لتأهيل ومساعدة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، أو دعمهم من خلال الرعاية وتحسين أساليب حياتهم، والذي يضم العاملين من التربويين والفنيين في مراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وأولياء أمور ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتميزون بجهودهم الجبارة لدعم تلك الفئة، وأفراد المجتمع الذين يقدمون الدعم سواء المادي أو المعنوي لتلك الفئة ومساندتها في شتى المجالات التعليمية، والمؤسسات المجتمعية المحلية.

أبوظبي - أحمد جمال