يقدم علي سالم عبيد الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي، لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - رئيس الدولة (حفظه الله) أصدق التهاني القلبية بعودة سموه من الرحلة العلاجية، داعين الله عز وجل أن يمتع سموه بموفور الصحة والعافية، ودوام التوفيق والسداد.
وأضاف: لقد لمس الجميع مشاعر الحب العظيم للقائد والأب الحبيب، فكان الدعاء بعاجل الشفاء هو النداء والرجاء الذي شغل أفئدة الشعب الإماراتي، فحمداً لله على سلامة وعودة سموه إلى أرض الوطن الحبيب.
إن ردود أفعال الشعب الإماراتي خير دليل على مقدار حب الشعب لصاحب السمو (حفظه الله)، والتفافه حول قيادته الحكيمة، كما أن وجود سموه وسط أبناء الشعب زرع الاطمئنان على سلامة الوطن واستقراره في هذه المرحلة الحاسمة، حيث يواجه الوطن العربي تحديات كبيرة، وندعو الله أن يمنح صاحب السمو حاكم البلاد موفور الصحة، وأن يحفظه الله ويرعاه ويكلل بالنجاح كل خطاه، ليواصل سموه مسيرة وفاء وعطاء لوطن جميل وشعب أصيل.
وقال إن دولة الإمارات تمضي قدماً في مسيرة النجاح على خطى ثابتة وواعية نحو المستقبل المشرق، وذلك بفضل الرعاية الكريمة والنظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وعبقريته الفذة في الحكم، وبفعل الإنجازات الجبارة التي تم تحقيقها تقف الإمارات الآن في مصاف الدول المتقدمة.
وأضاف أن فرحة أبناء الدولة بعودة الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تؤكد روح الأسرة الواحدة التي تربط الإماراتيين، والتلاحم الذي يربط الشعب بقيادته، فهنيئاً لنا بقائد وأب وصاحب فضل وأياد بيضاء وصل مداها إلى جميع أرجاء المعمورة.
