يقول الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي: إن دولة الإمارات بحكم التصاق مواطنيها والمقيمين على أرضها بالقيادة الرشيدة فإن ذلك يعبر عن مدى استشعار الجميع لدورها في حفظ وصيانة مكتسبات هذا الوطن، ونحمد الله سبحانه وتعالى أن الدولة في ظل قيادتها الرشيدة تحتل مكانة سامية على المستويين الدولي والإقليمي، وما يميز دولة الإمارات أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم مبنية على كثير من الأسس التي أوصى بها الإسلام، وفي ظل التوجيهات التي بنيت وعاشت عليها الحضارات.
وبهذه المناسبة الغالية على جميع المواطنين والمقيمين على أرض هذه الدولة فإننا نهنئ صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وشعبها بسلامة العودة، وندعو الله عز وجل أن يمكنهم من قيادة سفينة الوطن إلى الأمن والأمان الدائمين، وأن تبقى دولة الإمارات واحدة من الدول التي وضعت نصب عينيها خدمة الإنسانية والإنسان في جميع بقاع الأرض.
ولا شك في أن تقديم الخدمات والمساعدات للدول الأخرى أرسى مفهومه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومن يتابع أقواله يجد فيها الحث والدعوة الدائمة إلى فعل الخير، سواء داخل الدولة أو خارجها، وأن الخير يجب أن يعم الجميع ويمتد أثره إلى كل مكان، وأثمر ذلك عن مشاريع وبرامج خيرية وإنسانية شاركت فيها الحكومة والمؤسسات والأفراد.
وظهرت الأعمال الرائدة على مستوى دول العالم من دون أغراض، وإنما هذا التوجه إنما هو توجه إنساني وإسلامي بالدرجة الأولى، ونابع من الذات، واليوم نجد أن المؤسسات والأفراد وأهل الخير والمحسنين لهم جهودهم في بناء المدن والمستشفيات والمراكز والمساجد.
وقال إنني أعتقد بأن السياسة التي اعتمدتها الإمارات فيها نوع من بعد النظر، بعيدا عن أي هدف سوى رضا الله عز وجل وخدمة الناس في كل مكان.
دبي - السيد الطنطاوي
