أعرب محمد عبدالله الجرمن المدير العام لمواصلات الإمارات عن الفرحة الغامرة التي عمت شعب الإمارات من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة بالعودة الحميدة والميمونة لصاحب السمو الشيخ خليفة بين زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه إلى أرض الوطن بعد أن منّ الله عليه بثياب الصحة وموفور العافية.
وأكد أن مواصلات الإمارات وأسرة العاملين بها ترفع آيات التهاني والتبريكات لمقام سموه متمنيا له دوام الصحة والعافية، ومؤكدين على مواصلة المسيرة لتحقيق التميز الذي غرس بذورها سموه في كل فرد من أفراد هذه الدولة، والعمل بجد وإخلاص لخدمة هذا الوطن المعطاء الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ليواصل صاحب السمو الشيخ خليفة مسيرة التقدم والرخاء والاهتمام بالمواطن والمقيم على حد سواء، فهو خير سلف لخير خلف.
قائد متميز
وبدوره قال خالد فضل أحمد مدير إدارة الاتصال الحكومي بالإدارة العامة بمواصلات الإمارات بدبي: إن التاريخ قد حفظ لنا الكثير من الإنجازات التي قام بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه ليصبح أحد القادة المتميزين الذين أثروا بفكرهم القيادي روافد الارتقاء بدولهم لتكون دولا متقدمة تزخر بمقومات الأمن والاستقرار بجانب النماء الاقتصادي وهذا مشهود عليه من الصعيدين المحلي والعالمي الذي اعتبر سموه نموذجا مثاليا للقائد الفذ الذي يمتلك من المواهب والقدرات ما يجعله شخصية تجسد النجاح بكل معانيه، وهذا من شأنه أن ينعكس على حقل العمل الذي يستشف من سموه هذه الملكات ليترجمها في حياته العملية.
غرس بذور الأمن والاستقرار
ومن جانبها قالت حنان صقر مدير إدارة الموارد البشرية بالإدارة العامة لمواصلات الإمارات بدبي: إن الكلام ربما يقف عاجزا عن التعبير بما يكنه القلب لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله ورعاه فهو الأخ للكبير والوالد للصغير، والقائم على غرس بذور الأمن والاستقرار لكل من يمشي على تراب دولة الإمارات، موظفا طاقاته في تنشئة الجيل الجديد تنشئة سليمة قوامها الدين الحنيف والعادات العربية الأصيلة.
مقدما في ذلك الدعم المادي والمتمثل في بناء المدارس والكليات والجامعات والمعنوي من خلال اللقاءات والزيارات والجوائز المقدمة من سموه لدعم فئة التعليم التي تعد العماد المتين لدولتنا الحبيبة.
