واصل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أول من أمس على هامش مشاركته في اجتماعات قمة الأمم المتحدة لمتابعة نتائج الأهداف الإنمائية للألفية، عقد عدد من اللقاءات السياسية الثنائية مع عدد من نظرائه المشاركين في هذه الاجتماعات في نيويورك.

فقد التقى سموه مع مايونج هوان يو وزير خارجية كوريا الجنوبية، حيث بحثا العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وموقف بلديهما إزاء المسائل ذات الاهتمام المشترك المعروضة على جدول أعمال الأمم المتحدة، وفي مقدمتها مسألة تغير المناخ واتفقا على تطوير موقف البلدين وعلاقاتهما في هذا المجال.

وبحث سموه خلال لقائه مع اسكندر حسيني وزير خارجية كوسوفو الوضع في الإقليم والمستجدات المتعلقة بمسألة استقلاله المعروضة على مجلس الأمن الدولي، وتداعيات القرار الأخير الصادر عن محكمة العدل الدولية بهذا الشأن وإمكانية إنشاء علاقات دبلوماسية مستقبلية بين البلدين وسبل تطوير هذه العلاقات في المجالات المختلفة.

وعقد سموه لقاء ثنائيا مع معالي ماديك نيانج وزير خارجية السنغال تم خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها لاسيما في المجالات الاقتصادية، اذ أعرب الوزير السنغالي عن رغبته في القيام بزيارة رسمية قريبا لدولة الإمارات لتعزيز هذه العلاقات.

والتقى سموه كذلك مع كوني هيجارد مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المناخ واستعرضا وجهات النظر في ما يتعلق بالجهود الدولية المبذولة من أجل احتواء النتائج السلبية الناجمة عن ظاهرة تغير المناخ والكوارث الطبيعية التي شهدها العديد من المناطق خلال السنوات الأخيرة.

واتفق الجانبان على تعزيز التعاون بينهما ولاسيما في مجال تبادل الخبرات والتطبيقات في مجال تغير المناخ، كما استعرضا نتائج الاجتماعات والمؤتمرات الدولية المنعقدة حتى الآن حول هذه الظاهرة فضلا عن الاجتماعات الأخرى المستقبلية المزمع انعقادها بهذا الشأن.

.. ويشارك في اجتماع خليجي مع وزير خارجية اليمن

شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وعلى هامش الدورة الـ 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة في المشاورات الرسمية التي أجراها وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الدكتور ابوبكر القربي وزير خارجية اليمن، حول جدول إجتماع أعمال أصدقاء اليمن المزمع انعقاده في نيويورك.

وقال القربي في تصريحات له عقب الاجتماع ان المشاورات تناولت سبل تعزيز الدعم التنموي والاقتصادي الذي تقدمه دول أصدقاء اليمن من أجل تمكين اليمن من مواجهة التحديات الراهنة التي تعرقل تنميته مثل الفقر والبطالة والإرهاب والتطرف.

وأوضح ان الوزراء اتفقوا على أن تستضيف السعودية لاحقا، وفي الوقت الذي تراه صنعاء مناسبا، اجتماعا وزاريا حول اليمن لمناقشة هذه المسائل.

وتضم مجموعة اصدقاء اليمن، دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية وروسيا واليابان وكندا وتركيا والمنظمات الدولية الرئيسية.