غابت الترجمة الفورية عن كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أمس، في أثناء قمة مراجعة الأهداف الإنمائية للألفية التي يتصدرها مكافحة الفقر.

وألقى نجاد كلمته باللغة الفارسية أمام ممثلي 192 دولة من دون أن تصحبها الترجمة الفورية المعتادة للغات المعتمدة في الأمم المتحدة. واكتفت المترجمة بالتنبيه بأنها ستقرأ مسودة معدة مسبقاً للخطاب باللغة الإنجليزية، وتوقفت سماعات نحو 500 ضيف حضروا الكلمة، بينهم عشرات من زعماء الدول والحكومات، ما دفع نجاد للتوقف مؤقتاً عن إلقاء كلمته لانتقاد عمل المترجمين، الذين أشاروا إلى أنهم كانوا يقرؤون نصاً سلم لهم مسبقاً، وإنما من دون معرفة ما إذا كان يتطابق مع ما يقوله أحمدي نجاد بالفارسية.