تراجع متهم بالقتل خلال جلسة محكمة الاستئناف أمس عن اعترافه بالجريمة، والتي أقر خلال إجراءات الاستجواب والمحاكمة السابقة بمسؤوليته عنها، وكان قد حكم عليه بالسجن سبع سنوات بعد أن كيفت المحكمة الابتدائية التهمة من القتل العمد إلى ضرب أفضى إلى موت، وأوضح خلال تراجعه أنه تحمل المسؤولية عوضاً عن شقيقه الأكبر القاتل الحقيقي، مشيراً إلى أن المجني عليه هو ابن عمه، من جهتها أجلت المحكمة النظر في القضية إلى حين التعرف على رأي أولياء الدم، وأعطت أجلاً إلى نهاية شهر أكتوبر المقبل لحين حضور أولياء الدم أو من يتوكل عنهم إلى الدولة.

وأوضح المتهم أنه حين حدوث الجريمة كان قد حضر حديثاً إلى الدولة، وأخبره شقيقه أن عليه الاعتراف على نفسه بالجريمة لأنه بلا شك سينال العفو لأنه ليس القاتل الحقيقي، كما أنه لن يعدم باعتباره صغيراً في السن، وأن الموضوع لن يتعدى السجن لسنوات قصيرة، أما في حال أنه تم اتهام الأخ الأكبر فإنه سينال الإعدام بلا شك وفق ما أوضح الأخ القاتل لشقيقه المتهم.

وأضاف المتهم أن شقيقه قال له انه بعد أن يسلم نفسه ويعترف يمكن لشقيقه القاتل الحقيقي أن يغادر الدولة، وفي هذه الحال يمكن أن يعود عن اعترافه بعد أن يكون مكن أخيه من الهرب من يد العدالة، مشيراً انه فعل ذلك اعتقاداً منه أن العقوبة هي الإعدام بلا شك، ولو كان يعرف أن العقوبة ستقتصر على السجن سبع سنوات لما ورط نفسه في هذه القضية.

أبوظبي ـ إيمان كلش