كرمت وزارة التربية والتعليم المدارس، والطلبة الفائزين في مسابقة (الرحلات المدرسية وتعزيز الهوية الوطنية)، في ديوانها بدبي صباح أمس بالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة دبي.
وأكد علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية التعليم بالإنابة أن وزارة التربية تولي الأنشطة الطلابية اهتماماً بالغاً، وتضع برامجها ضمن أولوياتها، ولاسيما تلك المرتبطة بتعزيز الهوية الوطنية وقيم المجتمع، وما يتصل بتوعية الطلبة من السلوكيات الدخيلة.
واعتبر المسابقات الطلابية التي تنظمها الوزارة مع مؤسسات المجتمع، جزءاً رئيساً من عمليات إعداد أبناء الدولة وتأهيلهم علمياً وثقافياً، لما تهدف إليه المسابقات من تنمية روح التنافس الشريف بين الطلبة، وحفزهم على اكتساب العلوم والمعارف من مصادرها المختلفة، وتطبيقها في حياتهم، سواء كانت هذه المعارف مرتبطة بغرس قيم أو التوعية من مخاطر محددة.
وحضر الحفل العقيد حميد الأنصاري مدير إدارة الجودة في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والمقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية بشرطة دبي.
وثمن مدير عام التربية حرص الإدارة العامة لشرطة دبي على تنمية وعي الطلبة بالمخاطر التي قد تصادفهم بسبب السلوكيات الداخيلة على مجتمعنا، وجهودها المبذولة في المدارس، وخاصة مشروع التربية الأمنية الذي أكد أنه يسهم مباشرة في عمليات تأهيل الطلبة وإعدادهم للحياة.
من جانبه ثمن المقدم الدكتور جاسم توجهات وزارة التربية الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية بشكل متكامل بما يحافظ على التوازن العقلي والبدني والنفسي للطلبة، كما أشاد بنوعية المسابقات الطلابية المطروحة سنوياً، مؤكداً حاجة المجتمع المدرسي المستمرة إلى تطوير البرامج التي تستهدف الحفاظ على الطلبة من أية مخاطر، وتنمية الوعي لديهم وفق مستوى يمكنهم من التغلب على المشكلات وتفادي المحظورات.