عقدت اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم امس اجتماعا في ديوان الوزراة بدبي برئاسة الدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم تم خلاله مناقشة الخطة المتكاملة لتوحيد بعض النظم واللوائح الخاصة بخدمات نقل الدم في الدولة، كخطوة متقدمة لتوحيد الجهود وتحقيق التعاون الدائم من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تحققت وبحث الاجتماع إمكانية وضع سياسة موحدة لرفض وقبول المتبرعين بالدم يتم تعميمها على مستوى الدولة.

وكذلك توحيد سياسة إبلاغ المتبرعين بالدم بالنتائج الإيجابية، وتوحيد استمارة المتبرع بالدم قبل التبرع لبيان لياقته وإقرار المتبرع بالدم بتبرعه والإبلاغ الالكتروني للطب الوقائي عن المتبرعين بالدم من الحاملين للأمراض الوبائية، إلى جنب العمل على توحيد إجراءات صرف الدم ومكوناته بين بنوك الدم في الدولة.

وأضاف أن الاجتماع تناول بالتفصيل الفحوصات الخاصة بالعمالة الوافدة للدولة وتأثيرها على سلامة نقل الدم وكيفية تجنب أية أثار غير مرغوب فيها نتيجة تعدد الثقافات والعادات للفئات المختلفة والمتنوعة من العمالة المقيمة في الدولة.

وناقش اجتماع اللجنة العليا لخدمات نقل الدم المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية التي سوف تعقد في الفترة المقبلة داخل وخارج الدولة حول نقل الدم وأمراض الدم المختلفة، بحيث تكون الدولة ممثلة في هذه الفعاليات لتقديم تجربتها الناجحة في هذا المجال والاستفادة بتجارب الدول الأخرى التي أحرزت تقدما ملحوظا في خدمات نقل الدم والأبحاث المتعلقة به.

وستستضيف الدولة خلال الفترة من التاسع وحتى الحادي عشر من نوفمبر المقبل اجتماعا عالميا موسعا لبحث المستجدات المتعلقة بالحقن الآمنة.