عقد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أول من أمس على هامش مشاركته في اجتماعات قمة الأمم المتحدة لمتابعة نتائج الأهداف الإنمائية للألفية والدورة الخامسة والستين للجمعية العامة سلسلة من اللقاءات السياسية الثنائية مع عدد من نظرائه المشاركين في هذه الاجتماعات في نيويورك.

فقد التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مع وزير خارجية إيران منوشهر متكي وبحث معه العلاقات الثنائية وموقف البلدين إزاء المسائل المعروضة على جدول أعمال الأمم المتحدة بما فيها البرنامج النووي الإيراني وتطورات الحالة في الشرق الأوسط. وعقد سموه لقاء مع وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو وتناول اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها واستعراض موقف البلدين إزاء أبرز المسائل الإقليمية والدولية المشتركة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمستجدات الأخيرة المتصلة بالمفاوضات المباشرة الفلسطينية الإسرائيلية وعملية السلام في الشرق الأوسط.

والتقى سموه وزير خارجية قبرص ماركوس كبريانو وقد بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وأيضا المستجدات المعنية بمسألة شبه الجزيرة القبرصية المعروضة على جدول أعمال الأمم المتحدة منذ سنوات وكذلك الموقف إزاء التطورات التي تشهدها عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقد حرص سموه خلال هذا اللقاء على الإعراب عن شكره وتقديره للموقف الداعم الذي انتهجته الحكومة القبرصية إزاء مبادرة غزة المعنية بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.

كما التقى سموه مع وزير خارجية استراليا كيفين راد وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي شهدت خلال السنوات الخمس الماضية تطورا ملحوظا بين البلدين.

وتناول اللقاء استعراض مواقف البلدين إزاء عدد من القضايا السياسية التي تهم البلدين والمنطقة وفي مقدمتها الموقف إزاء المستجدات المتصلة بالقضية الفلسطينية والحالة في الشرق الأوسط وأفغانستان ومسألة إيران النووية وغيرها. وحث سموه خلال هذا اللقاء الجانب الأسترالي على تعزيز دعم بلاده لموقف الجانب الفلسطيني كما اتفق الجانبان على المضي قدما نحو تطوير العلاقات المشتركة فيما بينهما لا سيما في مجال التجارة وتسهيل منح تأشيرات الدخول لمواطني البلدين.

والتقى سموه أيضا وزير خارجية البوسنة والهرسك سيفين الكالاج حث تناول اللقاء استعراض الوضع الأمني والسياسي ومستجدات العلاقات الراهنة التي تربط البوسنة والهرسك بدول الجوار ومنظمة الناتو.

ومن جانبه وجه وزير خارجية البوسنة خلال هذا اللقاء دعوة رسمية لسموه لزيارة بلاده معربا عن رغبته في القيام بزيارة لدولة الإمارات وفتح سفارة لبلاده في ابوظبي قريبا. كما عقد سموه اجتماعا مع وزير خارجية الأرجنتين هيكتور تيرمان وجرى بحث العلاقات الثنائية وسبل تطوير أواصر علاقات التعاون والمسائل المشتركة التي تربط الأرجنتين بالإمارات والدول العربية ككل.

واستعرض الجانبان موقف البلدين إزاء عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والحالة في الشرق الأوسط ومسألة إصلاح مجلس الأمن الدولي وتعزيز عمل المنظمة الدولية ومؤسساتها الرئيسية ولا سيما الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي.

والتقى سموه ايضا وزيرة خارجية بنغلاديش ديبو موني وبحث معها العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وبالأخص ما يتصل منها بتنظيم العمالة البنغلاديشية في الإمارات وتطوير التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية.

كما شملت لقاءات سموه أيضا في نيويورك لقاء مع وزير خارجية أروغواي لويس الماجرو وجرى بحث العلاقات الثنائية واستعراض مواقف البلدين إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك المعروضة على جدول أعمال الأمم المتحدة.