عبرت قيادات بلدية عجمان عن مدى فرحتها وغبطتها بعودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» من رحلة العلاج سالما معافى ووصفتها بغيث نزل كحبات مطر روت الصحراء بعد طول جفاف، مجددة العهد والولاء لقيادته الرشيدة الحكيمة والانتماء لأرض الإمارات، الوطن الطيب المعطاء.
عرس وطني
ووصف المهندس أحمد عبد الرزاق العوضي مساعد المدير العام للشؤون الهندسية عودة القائد بأنها عرس من أعراس الوطن، وفرحة غامرة عمت البلاد، مشيراً إلى جهود صاحب السمو المبذولة لتحقيق آمال أبناء الوطن والوقوف على احتياجاتهم في كافة أرجاء الإمارات مؤكداً حرص سموه على توفير البنى التحتية الملائمة والخدمات المتميزة التي تعكس الصورة المشرقة عن الإمارات برمتها معرباً عن أمله أن يتم الله على سموه الصحة والعافية ويبقيه ذخراً وسنداً لإماراتنا الحبيبة.
قال المهندس العوضي إن إمارة عجمان مثل مدن الإمارات تتزين بالفرح ابتهاجا بعودة القائد وأن أبناء الإمارة يثمنون لصاحب السمو حرصه عليهم ومتابعاته لاحتياجاتهم وأن كل حي ودار في أرجاء الإمارة تحتفي به فرحاً وعم السعادة قلوب الأطفال والنساء والشيب والشباب بعودته متعافياً أدامه الله وأطال في عمره لرفعة وطننا وحفظ أمنه واستقراره بوجوده.
قرت عيوننا برؤيته
واعتبر إبراهيم سلمان الحمادي مساعد المدير العام للأداء المؤسسي بالدائرة بأن السعادة الغامرة التي أثلجت صدور المواطنين والمقيمين على حد سواء بعودة صاحب السمو سيد البلاد وقائدها المفدى إلى عرينه سالماً معافى ما هي رضى من المولى عز وجل على ما يقدمه أطال الله عمره من خير لكل من يطرق بابه أو كل من يسمع عنه من المحتاجين والمرضى والمساكين.
ورأى أن السمعة الطيبة التي تحظى بها إماراتنا الغالية ما هي إلا انعكاس لجهد كبير بذله القائد فجمع الأخوة والأشقاء تحت مظلته فكانوا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له باقي الجسد بالحمى والسهر.
مضيفاً بقوله: ها نحن نبدي الحب الكبير الذي يكنه الشعب للقائد وهي صورة تؤكد اللحمة الوطنية والولاء للقيادة والعشق الوطني للأرض والإنسان الإماراتي الذي يحظى بدعم القيادة التي تسعى دوماً لدعم أبناء الوطن وتقديم العون والمساعدة لمن يحتاجها من الداخل والخارج
رافعاً أسمى آيات التهنئة والتبريك للقائد بهذه المناسبة الغالية والحدث التاريخي الذي يسجل بسطور من ماء الذهب في سجلات الإمارات التاريخية.
معلم وأب حان
وأكد مروان عبدالله الزعابي مدير إدارة التميز المؤسسي بالدائرة بأن أعياد الوطن تكبر بعيد القائد وعودته سالماً معافى وهو المعلم والأب الحاني على أبنائه وفرحتهم بعودته لا تسعها مداد وصفائح ولا كتب معرباً عن عظيم ولائه لهذه القيادة التي أغدقت على أبنائها من الحب والخير والعطاء ما لم يحظ به شعب في هذا الزمان على أرض المعمورة.
وأشار الزعابي إلى مكارم القائد ومبادراته وحسه بأبناء شعبه وحرصه عليهم من خلال توفير خدمات عدة منها الأمان الوظيفي والسكن والتعليم الحديث المتطور من خلال وجود الجامعات والمعاهد ودور العلم والجمعيات والمؤسسات وكل الفئات والقطاعات بأرقى الصور وأكثرها حضارة.
وذلك إيماناً منه بدور العلم في بناء الإنسان الإماراتي واصفاً عودته بغيث نزل كحبات مطر روت الصحراء بعد طول جفاف فتنامى الحب فيها وكبر الأمل بوجود أغلى الرجال، القائد الهمام، راجياً المولى العلي القدير أن يبقيه ذخراً وسنداً للوطن وأبنائه مؤكداً الزعابي بأن الإمارات منظومة متكاملة للتميز في منجزاتها وفي ما وصلت إليه من تقدم وحضارة وهذا بلا شك يعود فضله لله ثم للقيادة الحكيمة ذات الرؤية الثاقبة.
اهتمام بالأرض والإنسان والبيئة
من جهته عبر المهندس سعيد خليفة الشعالي مساعد المدير العام لقطاع الصحة العامة والبيئة والزراعة في الدائرة عن عميق حبه للقائد المفدى وعن فرحته التي لا توصف بعودة القائد معافى سالماً لأهله ووطنه راجياً الله العلي القدير أن يحفظه من كل سوء وأن يبقيه للوطن ذخراً وسنداً ولأبنائه منارة علم ومشعل أمل تضاء بوجوده بينهم الطرقات المقفرة من عتمة غيابه السابقة.
مشيراً إلى اهتمام صاحب السمو بقضايا البيئة والزراعة والصحة العامة، ومؤكداً سعيه دوماً لزيادة رقعة أراضي الزراعية ودعوته الدائمة للالتزام بشروط الصحة والسلامة العامة، مشيداً بكرمه اللامحدود ونهر عطائه الذي لا ينضب وسعيه لأبناء الوطن وأبناء الأمة العربية على حد سواء في سبيل رفعة الحق وإعادة الحقوق لأصحابها.
وأكد المهندس الشعالي بأن الإمارات اليوم تقع على خارطة العالم في مجالات عدة تتسم بالرقي والحضارة والرفعة والتطور المواكب لأرقى الخطط وأحدث الطرق والمنهجيات الحديثة التي تعتمد على الإنسان وعلى العلم والمعرفة والرؤية ووحدة الهدف وسمو الرسالة التي تناقلها أبناء الإمارات عن السلف فكانت منصهرة في ثقافات عدة وحضارات متطورة برؤى قيادتنا برؤى صاحب السمو بوسلطان القائد المفدى سلمه الله وأطال في عمره.
تعلمنا أن مواردنا البشرية أغلى ممتلكاتنا
وأكد خالد عبد الوهاب الخاجة مدير إدارة الموارد البشرية بالدائرة بأن عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى أرض الوطن سالماً معافى تعتبر فرحة لا يمكن وصفها في مقالة أو حديث عابر، مضيفاً بأنها عودة الأب لإبناءه، وواصفاً قيادته حفظه الله بالحكمة والمتابعة والمثابرة من أجل الإنسان الإماراتي باعتباره أغلى الممتلكات باعتبار أن الإنسان أساس لنجاح عملية التنمية المنشودة.
مشيراً إلى أن تأكيد صاحب السمو حفظه الله وحرصه على التوطين في كافة القطاعات وتقديم الدعم للشباب المواطن بالتأهيل والتدريب وحثهم على العلم والمعرفة وتعزيز الدارسين في الجامعات من أبناء المواطنين ما هي إلا صورة استثنائية لقيادة عرفت مكان الجرح فأحسنت تضميده وعالجت قضايا كثيرة.
فغدا بعدها المواطن الشاب الإماراتي من أكثر الموارد البشرية كفاءة في مواقع العمل، وأثبت وجوده بشكل ملموس وساهم في بناء وطن سما بقيادته وبرؤيتها التي تقوم على مقومات حضارية وإمكانيات سخرها الله لها كي تعطي أفضل ما لديها لأبنائها كي يسطر التاريخ بمداد من نور بصمات مشرقة في تاريخ وطن على اسمه فوق المنابر في المحافل الدولية وحظي بإعجاب العالم أجمع.
رعاية القائد للمرأة
وقالت أسماء شهداد رئيسة مجلس القيادات النسائية في دائرة البلدية والتخطيط بأن المرأة في دولتنا الحبيبة ما وصلت إليه من مراتب ومناصب إلا برعاية القائد ودعمه.
لافتة بأن فرحة النساء بإمارات العطاء والمحبة بعودة القائد إنما هي بشائر خير وصورة مشرقة مفعمة بالأمل والحب والعطاء الذي انعكس على نساء وطني بعد عودة الوالد إلى الديار مؤكدة بأن العيد يكبر بوجود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وان الإنجازات تزداد برعايته وأن المرأة تكتمل حقوقها بتحفيزه لها ومنحها الثقة بانها مثل أخيها الرجل ذراع أيمن زاخر بالعطاء والحب كي يبقى الوطن الأجمل والأحلى والأكثر تألقاً بين الأوطان على الأرض..
وأعرب المهندس خالد معين الحوسني مدير إدارة الزراعة والحدائق العامة بالدائرة، عن فرحته التي لا توصف، بعودة القائد الأعلى، لافتاً بأنها بشائر خير وقسمات شيوخ أبرار ورضى وأفراح عمت الإمارات مؤكداً بأنها عيد في خضم أعيادنا الموسمية، واصفاً العيد بعودته، بموسم حصاد للحب والعطاء والخير بلا حدود بعد التئام الجروح بوجوده بين أبناء شعبه المخلصين.
وقال المهندس الحوسني: إن الإمارات حظيت منذ تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مقاليد الحكم أبدى اهتماما خاصاً بالبيئة والصحة العامة وجاء حرصه على ذلك نابعاً من إيمانه بأن البيئة الخالية من التلوث أساس للبقاء واستمرارية الحياة.
وأن تطبيق الشروط الصحية في كافة المواقع هي التزام وطني من القيادة اتجاه المواطنين والمقيمين للاستمرارية في تحقيق أعلى مستويات التقدم والحضارة في هذا المجال معرباً عن آماله الكبيرة بأن تبقى الإمارات الأكثر حضارة وتطورا في هذا المجال داعياً الله عز وجل أن يتم نعمته على الإمارات بما تحقق لها من إنجاز بفضل القيادة الحكيمة.
قصة حب ووفاء
وأكد المهندس محمد بن عمير المهيري مدير إدارة التخطيط والمساحة بالدائرة بان الإماراتيين تعودوا على الحب والولاء للقيادة الرشيدة فيها منذ نعومة أظافرهم، فتنامى الحب في قلوبهم وكبر بعظم أعمالهم ودعمهم الدائم للمواطن والمقيم على هذه الأرض الخيرة، مضيفاً فلا عجب بأن ابتهج الجميع بعودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله متمتعاً بموفور الصحة والعافية، وها نحن نرى قصة عشق متميزة ودائمة بين القائد وشعبه يبادلونه حباً بحب وعطاء ما بعده عطاء، سيما وأننا نرى نهضة عمرانية وتطوراً حضارياً وتحسناً دائماً في الخدمات المقدمة لنا بأرقى المواصفات العالمية وبأفضل التقنيات الحديثة بفضل قيادتنا الحريصة علينا دائماً وأبداً.
وأشار إلى الخطط التنموية الموضوعة والحس الوطني المزروع في قلوب أبناء الوطن ما هو إلا انعكاس لقصة أسطورية من العطاء المتبادل والمتابعة الدائمة والجهد المبذول من القائد اتجاه شعبه مؤكداً بأن فرحتنا بعودة سموه متعافياً لنا قصة حب ووفاء لا توصف.
توازن اقتصادي
وقال محمد المرزوقي مدير إدارة التراخيص الاقتصادية بالدائرة إننا سعداء بهذا الحدث الميمون الذي تزامن مع عيد الفطر لافتاً بأن الفرح والزينة والبهجة كللت بعودة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله أنحاء البلاد رافعاً لمقام سموه أرقى آيات التهنئة والتبريكات بهذا الحدث السعيد. وأكد المرزوقي بأن الإمارات بخير بفضل الرعاية الخاصة من القيادة سيما وأنها تحرص على إحداث التوازن الاقتصادي والتوسعة في مشاريع خدمية اقتصادية تبنى على أسس علمية مدروسة وفق رؤى قيادية.
قالوا
سقف حرية عال
أشارت الدكتورة نورا المرزوقي مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام إلى النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة بفضل الرعاية الخاصة التي تحظى بها كافة القطاعات وخاصة قطاع الأعمال والعلاقات العامة والإعلام .
مشيرة إلى أن هذه القطاعات الهامة تشكل منعطفاً في حياة الدول وأن القيادة الثاقبة التي نحظى بها في إماراتنا الغالية بفضل الله وبوجود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان جعلنا في مقدمة الدول المتميزة حضارياً، وإعلامياً مع وجود السقف العالي لهامش الحرية في الدولة والذي جاء بتوجيه ورعاية من قائد الوطن وحامي الديار وراعي المسيرة رافعة لصاحب السمو أسمى آيات التهنئة والتبريك بعودته الميمونة للوطن مكللاً بالشفاء والعافية.
عيدنا عيدان بعودة القائد
قال عبد الرحمن الجناحي مدير مركز خدمات الدائرة في الحميدية التابع لبلدية عجمان بأن الفرح فرحان والعيد عيدان ونحن سعداء بعودة سيد البلاد غانماً بالصحة والعافية، مؤكداً أن هذا الحدث ما هو إلا تجديد العهد والولاء لصاحب العيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وكلله بدوام الصحة والعافية.
تنمية وخدمات
ذكر سالم الكعبي مدير مركز خدمات الدائرة في منطقة مصفوت بأن الأفراح تكبر بعودة قائدنا وأن ألسنتنا تلهج بالدعاء له بدوام الصحة والعافية بما يحفظ للوطن صورته الأجمل بوجود القيادة الحكيمة صاحبة الرؤى الحريصة على أبناء الوطن في كافة أرجائه مؤكدا بأن خبر عودة القائد معافى زف إلينا في خضم احتفالنا بالعيد فكان هذا العيد أجملها وأكثرها بهجة بعودته إلينا سيما وأننا تعودنا على مكرماته وعطاءاته وحرصه على توفير كافة الخدمات التي تحقق التنمية المستدامة في كافة مناطق الدولة على حد سواء.
