زار المشاركون في فعاليات المسابقة 23 للقرآن الكريم والحديث الشريف لشباب دول مجلس التعاون الخليجي، التي تستضيفها الإمارات، وتنظمها إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، صباح أمس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وذلك بهدف التعرف إلى أهم المراكز المعنية بالعلم والمعرفة والثقافة وخدمة كتاب الله تعالى في الدولة، وتشجيع الشباب على الاقتداء بالآباء في اهتمامهم بالعلم منذ الصغر، وكان في استقبال الوفد جمعة الماجد رئيس المركز .
تم خلال الزيارة عرض فيلم تسجيلي قصير يسلط الضوء على مسيرة الإمارات ودبي الحافلة على مر التاريخ وصولاً إلى الدور البارز لجمعة الماجد، وأياديه البيض في دعم وإنشاء العديد من الصروح الخيرية. وما يعنيه له الكتاب بأنه كنز ثمين يضم تراث الإنسانية كلها، ما جعل محبته للكتاب تثمر بإنشاء عدد من المؤسسات العلمية والثقافية والخيرية داخل الدولة وخارجها .
كما رحب بالزوار وهنأهم على ترشيحهم للمشاركة في مثل هذه المسابقات، واستعرض أهم المحطات في حياته، مركزاً خلالها على حبه للكتاب منذ الصغر، وأكد الماجد أن الكتاب ملك البشرية وينبغي أن يصل لكل إنسان، وأوصى المشاركين في المسابقة بألا يفرقوا بين كتاب وآخر، وأن يسهموا في إنقاذ هذا الكنز الثمين أينما كان في العالم، وأن يطلعوا على كل الكتب بمختلف لغاتها وأديانها ومحتوياتها بهدف المعرفة، وفهم الثقافات. وشدد على أهمية التعليم ودوره في صناعة الأمم مبدياً حسرته وتألمه على جيش من العلماء العرب الذين يخدمون في الدول الأجنبية.
وأشاد بدور المرأة في الحياة، وقال إنها تشكل ثلثي المجتمع وليس نصفه منوهاً خلال حديثه عن المرأة إلى أن تعليم المرأة هو تعليم المجتمع حاضراً ومستقبلاً، وأن المرأة إذا تعلمت أضاءت شموعاً في البيت.
وطالب بحمل رسالة الإسهام الفاعل في العلم والعمل الخيري ودعم المشاريع الوقفية ونشرها، بينما قدمت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة درعاً تذكارية لجمعة الماجد، تكريماً له.
