اتخذت الحكومة الكويتية عدداً من الإجراءات العملية تهدف إلى نزع فتيل الأزمة الطائفية التي تموج بها البلاد منذ نحو أسبوع لمنع إثارة الفتنة، وقررت سحب الجنسية الكويتية من ياسر الحبيب الذي وجه إهانات إلى السيدة عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ، في وقت أشار رئيس الوزراء بالإنابة الشيخ جابر المبارك إلى أن الحكومة لا تستطيع السكوت بعد أن وصلت السكين إلى العظم ولا أحد فوق الكويت.
وقد لاقى قرار سحب الجنسية من الحبيب ترحيباً من الكتل التي هددت بإقامة ندوات في تحد لقرار حظرها، وقال أمين عام الحركة الدستورية الإسلامية ناصر الصانع (حدس) قررت إلغاء ندوتها المقررة بديوان النائب الأسبق مبارك الدويلة، كما أصدرت الحركة السلفية بياناً صحافياً أشادت فيه بقرار سحب جنسية الحبيب، وأعلنت عن إلغاء ندوتها أيضاً.
من جهته، أكد وزير الأشغال وزير الدولة لشؤون البلدية فاضل صفر أن الإجراءات الحكومية في ما يتعلق بالأحداث التي تشهدها الساحة المحلية حازت ثقة كافة أطياف المجتمع.
كما كشف وكيل وزارة الأوقاف الكويتي عادل الفلاح أن هناك تعميماً لخطباء المساجد للتأكيد على الوحدة الوطنية، إضافة إلى إقامة محاضرات وندوات ودروس لمحاصرة ومحاربة الفتنة وكشفها، محذراً في الوقت نفسه من اشتعال الفتنة وتأجيج الوضع بين أبناء الوطن الواحد.
فيما أصدرت وزارة الأوقاف تعميماً إلى المساجد في جميع المحافظات بضرورة إغلاق أبوابها بعد انقضاء الصلاة مباشرة، مع حظر إقامة أي تجمعات أو دروس دينية خشية التطرق إلى الخلافات الطائفية أو تناول ما يدور على الساحة بشأن قضية ياسر الحبيب.
الكويت ـ بدر سالم
