قامت محامية «41 عاما» في مدينة لوراخ بجنوب غرب ألمانيا امس الاول بقتل ابنها وزوجها في منزل تقطنه عدة عائلات بوسط المدينة، ثم أحدثت انفجارا في المنزل.
وفي محاولة لمعرفة الأسباب التي يمكن أن تدفع امرأة لارتكاب جريمة قتل عشوائي قال العالم النفسي كريستيان لودكه في مقابلة مع وكالة الأنباءالألمانية: ارتكاب امرأة جريمة قتل عشوائي لا بد أن يسبقه التعرض لإهانات شديدة وإذلال وانتهاكات، ففي المعتاد تكون هناك علاقات مضطربة على مدار فترة طويلة جدا، ثم ينتهي الأمر بعدم القدرة على التعامل مع هذا الاعتداءات المتصاعدة.
وأوضح الخبير في علم النفس الجنائي أن المشكلات في العلاقات تكون في الغالب السبب في مثل هذه الجرائم لأن حياتنا كأشخاص تعتمد على علاقتنا بالآخرين، وعندما نشعر بالإهمال والإهانة والإذلال ينتابنا خوف كبير من أن نصبح غير منتمين للمجتمع أو ننعزل عن العالم، لذلك يحاول الإنسان بكل الطرق أن يكون في بؤرة الاهتمام، وإذا فشل في ذلك يتعرض للإهانة مجددا ثم يتحول هذا الشعور القوي بالعجز إلى جرائم.