حذر خبير زلازل من ان بريطانيا معرضة لأن يضربها زلزال مدمر بقوة 5,5 درجات على مقياس ريختر، في أي لحظة قائلا إنها نجت طوال فترة طويلة من مثل هذا الزلزال، الذي يمكن أن يحدث دمارا هائلان، ويهدم أكبر معالم لندن، ويسبب خسائر بمليارات الدولارات، ويعرض حياة الكثيرين للخطر.
وقال د. روجر موسون من هيئة المسح الجيولوجي في أدنبره، إن صدعا زلزاليا تحت مضائق دوفر سببت زلزالين كبيرين خلال الـ 700 عام الماضية، وإن بإمكانه أن يكرر ذلك في أي وقت، وإن لندن هي المتضرر الأول من ذلك.
وأوضح أن الصدع الجيولوجي سبب بالفعل زلازل كبيرة في العامين 1382 ، و1580، وأن هناك مخاطر كبيرة من حدوث زلزال بالحجم نفسه، مرة أخرى، وأن تكون له عواقب وخيمة على العاصمة البريطانية.
حيث انها تستقر على تربة طينية يمكن هزها بسهولة. وقال: شيء حدث مرتين من قبل يمكن أن يحدث مرة ثالثة. ولكن هل يحدث غدا، أو بعد عامين، أو 20 عاما، أو 50 عاما، فهذا ما لا نعرفه بالضبط.
وأضاف إن الزلزال المتوقع لن يزيل بريطانيا برمتها من الوجود، لكن عليها أن تعرف أنها ليست محصنة ضد الزلازل.
