تحقق منطقة الشارقة التعليمية بواقعة اقدمت عليها مديرة مدرسة نموذجية في الشارقة، طردت مساعدتها واتهمتها أنها وراء قرار نقل المعلمات، وتفصيلاً رفضت المديرة إعطاء إخلاء طرف لـ 3 معلمات من أصل 8 تم نقلهن من المدرسة بقرار من منطقة الشارقة التعليمية التي اعتمدت مؤخرا حركة تنقلات الهيئة الإدارية والتدريسية، وشلمت نحو 271 من الهيئتين الإدارية والتدريسية وأصرت على عدم إعطائهن إخلاء الطرف ليتسنى لهن الدوام في المدارس المنقولات إليها، كما رفضت استقبال المعلمات المنقولات إليها وطردت مساعدتها متهمة اياها بالتسبب بحركة النقل داخل المدرسة.

وجاء في شكوى مساعدة المديرة التي قدمتها إلى إدارة المنطقة التعليمية أن المديرة اتهمت مساعدتها بأنها وراء قرار نقل المعلمات وطردتها أمام عدد من المعلمات ما دفع المساعدة كما تقول لتقديم طلب نقل من المدرسة بسبب عدم قدرتها على العمل في ظل هذا الجو المتوتر.

وتحقق إدارة الشؤون القانونية بالمنطقة التعليمية بالواقعة ومعرفة مسبباتها والتحقق من عدم تنفيذ قرار المنطقة بتنفيذ النقل وإعطاء إخلاء الطرف، كما سيتم رفع الواقعة للشؤون القانونية بالوزارة كما صرحت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية التي اعربت عن استيائها لبعض التصرفات التي تصدر من إدارات مدرسية بعد صدور قرارات النقل، مؤكدة على أن قرارات النقل تخضع لمعايير يشارك في صياغة بنودها التوجيه ولجان بالمنطقة.

وكانت بعض الهيئات الإدارية والتدريسية التي تم اعتماد قرار نقلها من قبل فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية بناء على القرار الإداري رقم 103 لسنة 2010 وعلى قرار مجلس الوزراء لسنة

2003 بشأن الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم وعلى القرار الوزاري رقم 10028 لسنة 2003 بشأن الهيكل التنظيمي للمناطق التعليمية قد ابدت اعتراضها على المدارس المنقولين إليها حيث حضر عدد منهم إلى مبنى الإدارة لمقابلة مديرة المنطقة ومناقشتها في أسباب النقل التي تركزت بين صفوف الهيئات التدريسية وكانت ضئيلة بين صفوف الإداريين.

واعتبرت فوزية حسن بن غريب مديرة المنطقة أسبابهم غير مقنعة مؤكدة أن النقل لا رجعة فيه وعلى كافة المنقولين الالتزام بالقرار ومباشرة عملهم، خاصة وأن إدارة المنطقة راعت في حركة النقل مصلحة الميدان التربوي، لافتة إلى إن النقل يسهم في تدوير الخبرات ويعززها ويعمم ثقافة التميز بين صفوف المعلمين من خلال تنقلهم من مدرسة إلى أخرى وإفادة زملائهم بحصيلة ما تعلموه.

الشارقة - نورا الامير