بدأت حملات الحج والعمرة في الإعلان عن خدماتها لموسم الحج لهذا العام، وبعد الانتهاء من شهر رمضان المبارك عبر مجموعة من الإغراءات وتلبية احتياجات الحجاج.

وشملت الخدمات والإغراءات التي ستقدمها الحملات خصومات على المجموعات وتوفير خدمة حج البدل عن المرضى والمتوفين، وسط تخوف البعض من المواطنين والمقيمين من زيادة في أسعار الحملات في هذا العام.

ولفت أحد أصحاب الحملات إلى أن الزيادة في أسعار الحج لهذا العام لا تذكر مقارنة بالعام الماضي وخاصة وأن عدد حجاج الدولة تم تحديده من قبل المملكة العربية السعودية قبل عامين وهو 6 آلاف و228 مواطنا ومقيما، مما أدى إلى رفع الأسعار والخدمات التي تقدمها الحملات لحجاجها ويعود بالسلب على الحجاج أنفسهم لقلة العدد المخصص لكل حملة فيتم تحميل النفقات لهؤلاء الحجاج.

وقال إن الخدمات التي تقدمها الحملات تتنوع وتختلف من حملة لأخرى حسب تصنيف الحملة، فهناك حملات لا تستقبل إلا طلبات المواطنين فقط، وأخرى تختص بالطلبات من ًّيِ أو الذين يطلبون خدمات زيادة على التي تقدمها الحملة، ومشيرا إلى أن هناك رغبة من بعض المواطنين في تكليف الحملة بحج البدل عن أقاربهم وذويهم الذين توفاهم الله ولم يحجوا حجة الإسلام أو ممن تنطبق عليهم شروط حج البدل كالمرضى الذين أصيبوا بعجز يمنعهم من أداء حجة الإسلام.

وقال إن هذه الخدمة توفر كثيرا على الناس وتساهم بجانب الحملات بعض الجمعيات الخيرية والإنسانية التي تنيب أشخاصا من داخل المملكة للقيام بأداء الشعائر ومناسك حج البدل بدلا عن الذين تنطبق عليهم شروط حج البدل.

ويرى عبد الرحمن علي موظف بدبي أن رحلة الحج لابد منها حيث يتمنى المرء أن يحج حجة الإسلام وهو سليم ومعافى ليستطيع أداء المناسك وكما ذكر الله سبحانه وتعالى: «ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا»، وقال إنه وبالرغم من استعداد الإنسان ماليا ويكون قادرا على القيام بمناسك الحج إلا أن على الحملات أن تراعي في أسعارها الناس، حتى تساعدهم على أداء الفريضة، ويوافقه الرأي خالد ناصر ويقول إن حملات الحج في الدولة تمكن الإنسان من الاختيار بينها من خلال الإعلان عن أسعارها أو خدماتها التي تقدمها، وما على الشخص إلا الاختيار الذي يناسبه حسب مقدرته المادية والمالية.

دبي- «البيان»