أكد علي ميحد السويدي المدير العام في وزارة التربية والتعليم بالإنابة، أن هناك خطة لتوفير مدارس لجميع الحلقات الأولى والثانية والمرحلة الثانوية تخدم سكان منطقتي البرشاء والمزهر في دبي، موضحا أنها سوف تنفذ من خلال خطة البرنامج الاستثماري للسنة المقبلة، وخاصة بعد نزوح السكان إلى هذه المناطق.

وقال السويدي، إن الوزارة عالجت المرحلة الحالية بتوفير حافلات لنقل الطلبة من مدارسهم إلى المناطق السكنية الجديدة.

وفي إطار بدء العام الدراسي الجديد أوضح، أن في بداية كل عام دراسي توفر الوزارة بعض الاحتياجات اللازمة للمدارس ومنها الكتب المدرسية، مؤكدا انتهاء الوزارة من طباعة الكتب وتوزيعها على مخازن المناطق التعليمية بشكل مبكر، مشيرا إلى أن هذا يعد بمثابة نظام مستمر منذ سنوات ماضية عدة وهذا النظام تطور.

بحيث كانت الوزارة قديما تضع الكتب في مخازن خاصة بها بعد مرحلة الطباعة ومن ثم إلى المنطقة التعليمية، ولكن هذا العام تعاقدت وزارة التربية والتعليم مع المطابع حتى تتولى المطابع توصيل الكتب بعد طباعتها مباشرة إلى مخازن المناطق التعليمية حتى تتولى كل منطقة تعليمية توزيعها على المدارس.

اشكاليات بسيطة

وذكر أن هناك بعض الإشكاليات في وسائل نقل الكتب من المطبعة إلى مخازن المناطق التعليمية، موضحا أن الوزارة خاطبت المناطق التعليمية أنه في حال وجود أي تكاليف إضافية فتتولها الوزارة لتجنب تأخير توزيع الكتب على المدارس.

لا مشاكل صيانية

واعتبر مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة علي ميحد السويدي، أن هذا العام الدراسي عام دراسي مميز حيث لا يوجد أي مشاكل في أعمال الصيانة التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم حيث تنقسم الصيانة إلى شقين شق الصيانة البسيطة وهي التي تنفذها الوزارة وهي خاصة بساحات المدارس والمظلات وغيرها من صيانة الفصول الدراسية، وشق آخر وهو الصيانة الشاملة وهي من شأن وزارة الأشغال بالتعاون مع شركات مقاولات، وذكر أن هناك مدرسة واحدة في الفجيرة هي التي تأخرت في أعمال الصيانة الشاملة وسوف ينتهي العمل فيها قريباً جداً.

أسعار الزي

وحول شكاوى وردت عن ارتفاع أسعار الزي المدرسي والتزام مدارس حكومية بالزي الأجنبي (البنطلون والقميص) فضلا عن ارتداء الزي الوطني قال السويدي، إن الوزارة لا تتدخل في أسعار الزي المدرسي الخاص بالمدارس موضحا أن مدارس منطقة الشارقة التعليمية حصلوا على اذن من وزارة التربية والتعليم لالتزام الطلبة بالزي المدرسي المكون من قميص وبنطلون من الصف الأول حتى الخامس، وبعد ذلك اعتماد الزي الوطني في الحلقة الثانية والمرحلة الثانوية، مشيرا إلى أن المدارس النموذجية لها نظام خاص.

بحيث يكون زي الطلبة موحدا لدى المراحل الدراسية، وفي السياق ذاته نفى السويدي ارتفاع رسوم المدارس النموذجية موضحا أن أسعارها تعتمد على المراحل العمرية.

وأوضح السويدي أن الوزارة خاطبت المناطق التعليمية لتأهيل محلات خياطة أو مصانع لتفصيل الزي المدرسي حتى لا يشكل عبئاً كبيرا على ولي الأمر للحصول على المقاسات المطلوبة.

تعاقدات

ومن جانبها أكدت فوزية حسن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية، انه تم التعاقد مع 3 مصانع في تايلاند لتنفيذ الزي المدرسي حيث اختص كل مصنع بمرحلة من المراحل ،منوهة بأن الزي محتشم ويراعي كل القيم كما ان سعره في حدود المعقول وتصل إلى 300 درهم ويستطيع ولي الأمر شراء زي كامل وطقم رياضة، مشيرة إلى ان المنطقة فرغت 4 محاسبين للعمل في المركز فيما قام كل مصنع بتخصيص فريق عمل لإتمام عملية الشراء.

وأشارت إلى أن فكرة مقر موحد لتوزيع الزي المدرسي جاءت بقصد تسيير الأمور وتسهيلها على أولياء الأمور كي لا يتكبدوا مشقة من خلال التنقل على مدارس أبنائهم لشراء الزي.

دبي - رحاب حلاوة