استقبلت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بمكتبها في أبوظبي أمس الدكتورة اليسار سروع ممثلة الأمين العام المنسق المقيم للأمم المتحدة الممثل لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى الدولة.

ورحبت معاليها بممثل الأمين العام وبحثت معها أوجه التعاون الممكنة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في شتى المجالات خاصة في مجال الطفولة وتأهيل المعاقين ودمجهم في المجتمع.

وتم خلال اللقاء بحث أهمية الاستفادة من خبرات الأمم المتحدة في مجال السياسة الاجتماعية خاصة أن وزارة الشؤون الاجتماعية بصدد تنظيم مؤتمر عن السياسة الاجتماعية في دولة الإمارات تشارك فيه كل الجهات المعنية بتنفيذ الخطط والبرامج التي تهدف إلى تحقيق الرؤية الاجتماعية لدولة الإمارات وتعزيز مكونات وموجهات تلك الرؤى بما يضمن سياسة اجتماعية تنموية مستدامة.

من جانبها قدمت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الشكر لمعالي وزيرة الشؤون الاجتماعية على حسن استقبالها. وأشادت بالنهضة التي حققتها المرأة في دولة الإمارات والحقوق التي تتمتع بها والمكانة المرموقة التي تحتلها في جميع نواحي الحياة الاجتماعية والسياسية.

وثمنت التعاون القائم بين الوزارة والبرنامج الإنمائي وأبدت استعداد البرنامج للمشاركة في تنفيذ بعض المشاريع والبرامج في الوزارة وتقديم الخبرة اللازمة بشأنها. وجرى الاتفاق على استمرار تبادل الزيارات والتواصل بين الطرفين لتعزيز العلاقة القائمة وتطويرها نحو الأفضل.

كما استقبلت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية في مكتبها في أبوظبي أمس داتو يحي عبد الجبار السفير الماليزي لدى الدولة. وجرى خلال اللقاء بحث التعاون الثنائي بين الإمارات وماليزيا والدعوة التي وجهتها السيناتور شهرزاد عبدالجليل وزيرة شؤون المرأة والأسرة وتنمية المجتمع في ماليزيا لمعالي الرومي لحضور القمة المزمع عقدها في ماليزيا ما بين 11 و13 أكتوبر المقبل تحت شعار «طفل اليوم .. قائد المستقبل».

وأوضح السفير أن مشاركة معالي مريم الرومي في القمة سيكون له أثر ايجابي نظرا لأن الامارات من الدول التي تولي الطفل أهمية خاصة إضافة إلى تجربتها المتميزة في توفير حقوق الطفل وحمايته. من جانبها رحبت معالي الوزيرة بالدعوة واكدت حرصها على تعزيز التعاون مع ماليزيا وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في دعم العملية التنموية لدى البلدين.

وأشارت إلى أن مشاركتها في القمة تأتي انطلاقا من حرص الإمارات على أهمية قضايا الطفولة والتزامها بالحقوق التي تضمنتها اتفاقية حقوق الطفل التي انضمت إليها وصدقت عليها.

وأضافت معاليها ان الإمارات لا تدخر جهدا في سبيل تقديم الدعم للطفل وحماية مصالحه ليس على مستوى الإمارات فحسب بل على المستوى العالمي إذ إن مبادرة دبي العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بهدف تعليم مليون طفل ساهمت مساهمة فعالة في تمويل برامج تعليمية للأطفال.