بدأت وزارة البيئة والمياه المرحلة الثانية لمبادرة الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية والتي تركز على تثقيف المجتمع باستخدام الأكياس الصديقة للبيئة مثل أكياس الجوت والورق والقطن، ويرعى المبادرة بنك الاتحاد الوطني من خلال رعايته لطباعة عشرة آلاف كيس صديق للبيئة والتي سوف توزع على مستوى الدولة.
وأشار خالد محمد الساعدي - مدير إدارة التثقيف والتوعية بالوزارة إلى ان المرحلة القادمة هي أحد أهم مراحل مبادرة الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية وهي التركيز على فئات المجتمع المختلفة لتوعيتهم بأهمية تغيير سلوك استخدام الاكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل إلى استخدام البدائل من الأكياس الصديقة للبيئة، حيث خصص برنامج خاص لمختلف الفئات العمرية منها الزيارات الميدانية وورش العمل التثقيفية لإكسابهم المعلومات بطريقة تتناسب مع كل مرحلة عمرية بالإضافة إلى الهدايا والجوائز التحفيزية .
وذكر مدير إدارة التثقيف والتوعية بأن إطلاق المرحلة الثانية من الحملة للمجتمع باستخدام الأكياس الصديقة للبيئة يأتي بعد المرحلة الأولى التي هدفت إلى التعريف بحملة الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية، حيث عملت الوزارة خلالها على دراسة لمعدل استهلاك الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل وبينت نتائج الدراسة الأولية أن 65 % من الجمهور يستهلك حوالي20 كيساً بلاستيكياً أسبوعياً، و55 % منهم يقوم بإعادة استخدام الأكياس البلاستيكية، بينما وصلت نسبة الناس الذين لا يستخدمون البدائل الصديقة للبيئة أثناء التسوق إلى 52 % من عينة الدراسة.
وذكر الساعدي المرحلة الثانية للمبادرة ستركز على التعريف بالبدائل للأكياس البلاستيكية، حيث أوضحت نتائج الدراسة الأولية أن 83 % من الجمهور يعلم بوجود بدائل عديدة للأكياس البلاستيكية.
وثمن الساعدي مساهمة بنك الاتحاد الوطني في رعاية الأنشطة والبرامج البيئية والتي تعد نموذجا للشراكة المجتمعية بين المؤسسات والقطاع الحكومي والخاص لتحقيق الأهداف المنشودة لبيئة صحية وسليمة، وأكد على الدور الكبير للجمعيات التعاونية ومراكز التسوق لنشر ثقافة استخدام الاكياس الصديقة للبيئة لاسيما وأنها المقصد الأكبر للمستهلكين في التبضع وشراء لوازمهم المنزلية والخاصة.
وذلك من خلال طباعة ونشر البوسترات والمواد التثقيفية وتشجيع المستهلكين باستخدام البديل الذي يساهم في الحفاظ على البيئة وتجسيد المسؤولية الوطنية نحو بيئتهم.
