اختتمت جمعية الصحفيين مشاركتها في ورشتين تدريبيتين بالبحرين نظمهما الإتحاد الدولي للصحفيين بالتعاون مع جمعية الصحفيين البحرينية ومؤسسة فرانس برس للتدريب ، بحضور كل من صحفيي الإمارات والكويت والبحرين.

وناقشت الورشة خلال يومين موضوعين رئيسيين هما «كيفية تغطية أخبار المرأة» و «التغطية الإعلامية للانتخابات» بهدف الارتقاء بأداء الصحفيين ومستوى التغطية الإعلامية .

وتحدثت منى بوسمرة أمينة السر العام لجمعية الصحفيين وعضو مجلس النوع الاجتماعي بالاتحاد الدولي للصحفيين في الورقة المقدمة ضمن الفعاليات في الافتتاح حول دور اتحادات الصحفيين في تحسين صورة المرأة في الإعلام .. تطورات وتحديات في المنطقة العربية».

وقالت : «نجد إن المرأة حققت تقدماً دون مستوى الطموح في مجال المشاركة في مؤسسات المجتمع المختلفة وفي اتخاذ القرار في مختلف مجالات الحياة ، بعد أن كان دورها في الماضي مهمشا سواء في الأسرة أو خارجها ، ولا يقتصر اتخاذ القرارات على الأسرة فقط بل يتعداه إلى مجالات أخرى كالعمل والتحكم في الموارد الاقتصادية والحقوق القانونية وغيرها من المجالات ونظراً للأهمية المتزايدة لدور المرأة في كافة المجالات فقد اهتمت المنظمات المختلفة بالقضايا الخاصة بالمرأة ودمجها في عملية التنمية كما سعت إلى العمل من أجل تمكينها وتضييق الفجوة بينها وبين الرجل» .

وبينت أن العقود الأخيرة شهدت تقدماً ملحوظاً في مشاركة المرأة في المجال العام وخاصة في القطاع الحكومي وتزايدت قوة تأثير المرأة في سياسات العمل المحلية والوطنية ، كما نجحت قلة من النساء في الارتقاء إلى المناصب العليا والهامة . وعلى الرغم من المكتسبات التي حققتها المرأة ، إلا أن التمييز القائم على أساس الجنس في عدد من الدول ما زال عائقاً أمام المشاركة الكاملة لها في عملية اتخاذ القرار والتحكم كالرجل في الموارد الاقتصادية والسياسية.

وحول النقابات والجمعيات الصحافية في الوطن العربي قالت : «ليس هناك دور واضح للاتحادات والنقابات والجمعيات الصحافية في تحسين هذه الصورة علما أن مشاركة المرأة في الاتحادات الصحافية ضعيف جدا ودون المستوى وبنسب ضئيلة خاصة على مستوى عضوية مجالس الإدارات وعلى مستوى القيادة نجدها تكاد تكون معدومة حيث تقتصر القيادة على الرجل فقط وهذا بالتالي يؤدي إلى عدم التطرق لقضايا المرأة في الاتحادات فالاهتمامات نجدها تنصب على المهنة بشكل أساسي وقضايا الصحافيين وأخلاقيات المهنة مع تهميش قضايا المرأة».