أعرب الفنانون الإماراتيون عن سعادتهم بعودة صاحب السمو رئيس الدولة، مشيدين بدعم سموه الذي حقق الفن الإماراتي بفضله مكانة خليجية وعربية.

وعبر النجم الإماراتي حسين الجسمي سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة عن سعادته وسعادة الشعب الإماراتي عامة بعودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، من رحلة العلاج سالما معافى، متمنيا أن يكون بأتم الصحة والخير كما هو دائما حاملاً للخير للإماراتيين ورمزاً لعطائهم وحضارتهم في الكون متمنيا لسموه دوام العطاء والتألق لما فيه مصلحة الأمة العربية والإسلامية.

وأكد الفنان جابر نغموش أن عودة صاحب السمو رئيس الدولة إلى بلده الإمارات هي فرحة لكل المقيمين على أرض الدولة وهي فرصة تسمح للفنانين الإماراتيين أن يعلنوا عن حبهم لزعيمهم وان يبتهلوا إلى الله أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية وهو محاط بحب أهل بلده من حوله، هذا الحب الذي لا يعادله حب آخر، مشيرا إلى فخر الإماراتيين برئيسهم واعتزازهم بسياسته دائما.

وأكدت الفنانة سميرة أحمد ان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، أيادي بيضاء على الفن والفنانين في الإمارات وبفضل دعمه اللامحدود استمرت آلية العمل بالدراما التلفزيونية وفي المسرح واستمر العطاء بما يضمن سمعة عطرة بروح الوطن في كل المحافل الخليجية والعربية وعبرت سميرة احمد عن سعادتها الغامرة بعودة سموه سالما معافى إلى ارض الوطن، راجية من الله ان تكون تلك سحابة عابرة وان تدوم الإمارات بدوام حبه وعطائه وعزه.

وأشار الفنان سلطان النيادي إلى أن فرحة أهل العين لا يمكن التعبير عنها بكلمات، وسعادة الإماراتيين بعودة رئيسهم وزعيمهم سالما معافى من رحلة العلاج تعتبر فرحة عامة لكل الإماراتيين والعرب على أرض الإمارات الحبيبة وهي فرحة تعكس حب الوطن وقائد الوطن الموجود في قلوبنا جميعا.

وقال الكاتب إسماعيل عبد الله رئيس جمعية المسرحيين والأمين العام للهيئة العربية للمسرح ان عودة زعيم الوطن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان سالما معافى لبلده الكبير الإمارات هي فرحة لكل الإماراتيين والعرب، وأشار إلى الحب الكبير في قلوب الناس الذين سعدوا لعودته سالما إلى ارض الوطن، متمنين من الله العزيز القدير موفور الصحة دائما، ومؤكدا الدعم السخي واللامتناهي الذي يقدمه سموه للفنانين الإماراتيين وعلى التألق الذي حظي به الفن الإماراتي بفضل نظرة سموه ودعمه وتأكيده على دور الفن في دعم المجتمعات.

دبي ـ جمال آدم