تقدمت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بأجمل التهاني والتبريكات إلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين

على أرضها الطيبة بمناسبة عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، إلى ارض الوطن بحفظ الله رعايته بعد أن من الله عليه بالشفاء، وذكرت اللجنة المنظمة للجائزة أن عودة صاحب السمو رئيس الدولة إلى أرض الوطن هي مبعث للفرح والسرور للجميع ونسأل الله العظيم أن يمن على سموه بدوام الصحة والعافية، ليكمل سموه حفظه الله مسيرة التقدم والازدهار والنماء على ارض الدولة، مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وولي عهده الأمين حفظهم الله.

وقالت اللجنة: لاشك أن سعي سموه الدائم لتوفير الحياة الكريمة والعيش السعيد لأبناء شعبه والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة حفر اسمه في قلوب الجميع، وجعل لحظة عودة سموه إلى أرض الوطن عيدا للجميع وفرحا للصغير والكبير بهذه العودة الميمونة، وقد وصل عطاؤه الكريم وأياديه البيضاء إلى القاصي والداني، وأن الفرحة التي عمت الجميع هي دليل على محبتهم لهذا القائد المبارك الذي وهب وقته وجهده وراحته من اجل إسعاد الجميع على ارض الإمارات.

إن الإمارات دولة مباركة اهتمت بكتاب الله الخالد وحرصت على حفظه بين الناشئة والأبناء والبنات على حد سواء، وان انتشار الجوائز والمؤسسات القرآنية دليل على حب واهتمام أصحاب السمو الشيوخ والمسؤولين بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بهذا الكتاب الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ونجد مشروع الشيخ زايد رحمه الله، لحفظ القرآن انطلق قبل أكثر من ثلاثين عاما ولازال مستمرا.

ومشروع الشيخ مكتوم رحمه الله لمراكز التحفيظ مستمر في نشر الخير والتعاليم السمحة بين أبناء الدولة والمقيمين على أرضها منذ أكثر من عشرين عاما، ومصحف الشيخ مكتوم الذي طبعت منه آلاف النسخ، ومؤسسة الشارقة للقرآن والسنة ومؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه والمصحف المترجم برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي إلى عدة لغات والذي صدرت منه الطبعة الأولى مؤخرا.

وجائزة راشد بن احمد المعلا للقرآن الكريم ومراكز التحفيظ المنتشرة في أنحاء البلاد دليل على اهتمام هذه الدولة المباركة بكتاب الله وتنشئة الأبناء على تعاليمه السمحة بالمنهج الوسطي المعتدل.