أكد يوسف عبد الخالق الشرع، مدير عام برنامج وطني أن عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى أرض الوطن بعد أن من الله على سموه بالشفاء والعافية قد أثلجت صدر كل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال إن توجيهات سموه النابعة من رؤية الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ونظرته الثاقبة التي أرست القواعد الأساسية للاتحاد، ساهمت في تعزيز مشاعر الوفاء والإخلاص والحب والالتفاف حول القيادة من قبل شعب دولة الإمارات الأصيل، حيث كان الحصاد جلياً من خلال الازدهار والاستقرار الأمني وتحقيق التنمية الشاملة على كافة الأصعدة والمستويات.
وأضاف: كما كان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ولا يزال، سباقاً في مناصرة المصالح والقضايا العربية، وهو المرشد الأول في الالتزام بالقضايا الوطنية وتعزيز الهوية الوطنية ومرتكزات الانتماء للوطن. كما دعا سموه إلى جعل العام 2008 عاماً للهوية الوطنية، حيث كانت رؤيته تهدف لتعزيز وحماية الهوية الوطنية وإطلاق المبادرات التي من شأنها ترسيخ الهوية وقيمها وتنمية المجتمع بناء عليها.
وأسس سموه حفظه الله، برنامج العمل الوطني الذي مهد لإطلاق وثيقة دولة الإمارات العربية المتحدة 2021 التي تتطلع إلى المستقبل المنشود، والاتحاد القوي بالإنسان، وتحقيق التنمية المستدامة. إننا نحمد الله تعالى على عودة القائد سالماً غانماً إلى ديار الوطن، سائلين الله عز وجل أن يمن عليه بالصحة والعافية والعمر المديد.
