أعربت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية عن سعادتها البالغة بمناسبة عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله » إلى أرض الوطن بعد ان من الله على سموه بالشفاء.
وقالت معاليها في كلمة بهذه المناسبة « إننا نهنئ أنفسنا ونبارك لدولة الإمارات حكومة وشعبا بالعودة الحميدة لصاحب السمو رئيس الدولة سالما معافى إلى أرض الوطن» .. مؤكدة أن سموه رمز لدولة الإمارات ونبراس في العطاء والحكمة والرؤية الاستراتيجية في القضايا الاقتصادية والاجتماعية على مستوى العالم.
واضافت « ولما كانت إنجازات سموه داخل الإمارات وخارجها لا تحصى والتي لم تقتصر على جانب بعينه بل شمل جميع الجوانب والمجالات، فإن العالم أجمع شهد ولا يزال يشهد بالدور الكبير لسموه وحكمته الواسعة في التنمية والتطور والتعاون وتوطيد العلاقات مع دول العالم، إذ أصبحت الإمارات عنوانا عالميا في التسامح والمحبة ونموذجا في التنمية والتقدم الاقتصادي والاجتماعي».
وأكدت أن الحب الذي يحظى به صاحب السمو رئيس الدولة لدى شعبه والشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم أجمع هو تتويج لمسيرة عظيمة لقائد عظيم أحب وطنه وشعبه في الوقت الذي يعد تتويجا لمسيرة قائد عالمي امتد عطاؤه إلى جميع دول العالم خاصة في وقت الشدائد فكسب احترام العالم كله ورفع اسم الإمارات عاليا كرمز للإنسانية والعطاء والتطور غير المحدود.
وأشارت معاليها إلى أن دولة الإمارات تجني اليوم ثمار بذور هذه المسيرة العظيمة التي رواها صاحب السمو رئيس الدولة والتي زرعها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه لتصبح دولة الإمارات نموذجا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومنارة حضارية في قيم التسامح والتعاون المبني على المصالح المشتركة لشعوب الأرض.
وأكدت معالي الوزيرة أن النجاح أصبح جزءا لا يتجزأ من مسيرة دولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» وسمة بارزة للدولة في جميع المجالات. فاقتصاد دولة الإمارات يواصل نموه القوي بفضل امتلاكه لرؤية هذه القيادة الحكيمة.
ولفتت الى ان سموه أرسى نظاما سياسيا مستقرا وأوجد بنى تحتية قوية ساهمت قي تنوع الاقتصاد وتعدد مصادر الدخل كما أصبحت التنمية البشرية والاجتماعية بالدولة نموذجا يحتذي به كثير من دول العالم بعد أن سطرت الإمارات إنجازات مميزة ونوعية في التعليم والصحة وبناء الإنسان ومجالات التراث والثقافة، وحققت قفزات نوعية في مجال تقدم المرأة وتطورها والتي أصبحت تساهم بقوة بفضل رعاية القيادة الحكيمة في عملية البناء والتنمية في جميع المجالات .
