قبل أيام، صدرعن دار فلاماريون في باريس، كتاب (كارلا، حياة سرية)، الذي يتناول سيرة كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. ويثير الكتاب منذ نزوله إلى المكتبات ضجة كبيرة في الأوساط الفنية والسياسية الفرنسية. إذ أن مؤلفته الصحافية بسمة لاهوري اشتهرت بأنها تتعرض لمواضيع دقيقة وحساسة، حيث أصدرت قبل عامين كتاباً عن سيرة حياة لاعب كرة القدم الشهير زين الدين زيدان، تحت عنوان (زيدان، حياة سرية).

والمعروف أن كارلا بروني وصلت إلى فرنسا، من إيطاليا، عندما كان عمرها 7 سنوات، وعملت في بداية شبابها كعارضة أزياء، تحولت بعدها إلى الغناء، ثم أصبحت زوجة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

ومنذ البداية، قالت لاهوري إنها لا تريد أن تتعرض بالإساءة لـ (الحياة الخاصة) لكارلا بروني. ولكنها لاحظت عدم وجود أي (عمل أو تحقيق) جدّي عن سيرة حياتها، منذ أن أصبحت زوجة لرئيس الجمهورية الفرنسية.

وأكدت المؤلفة بأنها أمضت شهوراً طويلة، وهي تبحث في مسيرة حياة كارلا بروني منذ طفولتها وشبابها، كما قابلت العديد من الأشخاص القريبين منها، بمن فيهم مربيتها السابقة في إيطاليا، وكذلك أصدقاؤها والرجال الذين أحبّتهم.

ومن السمات الأساسية، التي ركزت عليها المؤلفة في شخصية كارلا بروني هي أنها تحب الظهور، كما تحب المال كثيراً. وتذكر المؤلفة في الكتاب الكثير من التفاصيل عن علاقة كارلا بروني السابقة مع رافاييل انتوفن ابن الناشر جان بول انتوفن، الذي كان على علاقة مع كارلا قبل أن تنتقل إلى ابنه.

وتحت عنوان: (صديقتي ميشيل اوباما) تؤكد المؤلفة أن أميركا هي البلاد التي لم تنجح عارضة الأزياء كارلا بروني أن تقتحمها أبداً، والتي تعيش فيها سيسيليا، غريمتها السابقة، وحيث تسود ميشيل اوباما، التي تعتبر أنها الوحيدة التي يمكن أن تنازعها على لقب السيدة الأولى الأكثر جاذبية في العالم.

دبي ـ شاكر نوري