بدأت وفود أمنية رفيعة المستوى من سبع دول مجاورة للعراق، مباحثات تستغرق يومين في العاصمة البحرينية المنامة أمس، بالتركيز على توسيع نطاق التعاون الأمني والمساعدة في دعم أي حكومة مستقبلية في بغداد. وانضم مسؤولون إيرانيون وأتراك إلى مسؤولين من وزارات الداخلية بكل من العراق والأردن والكويت والسعودية ومصر والبحرين في الاجتماعات المغلقة المتوقع أن تستمر حتى نهاية اليوم.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء داخلية الدول السبع الأربعاء المقبل. وقال سفير البحرين لدى العراق، صلاح المالكي، عند سؤاله عما إذا كانت هناك أطر عمل أمنية جديدة يتم بحثها على ضوء الانسحاب الأخير للقوات الأميركية: «من دون شك سيبحث وزراء الداخلية أفضل السبل لتوسيع الدعم للحكومة العراقية».

بدوره، قال نائب وزير الداخلية الإيراني لشؤون الأمن وتنفيذ القانون، علي عبد اللهي للصحافيين إن «بلاده قدمت مقترحات تتعلق بآليات أفضل للسيطرة على الحدود براً وبحراً».كما أضاف أن بلاده تقترح آليات لتعزيز التعاون مع دول الجوار في مجالات مكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة والاتجار في البشر.

من جانبه، أكد رئيس الأمن العام في وزارة الداخلية البحرينية اللواء طارق مبارك بن دينه، الذي ترأس الجلسة الافتتاحية على «أهمية الاجتماع في التعبير عن الدعم للحكومة العراقية». كما أكد مجدداً على التزام المشاركين بوحدة العراق وسيادته وهويته العربية والإسلامية.

(د.ب.أ)