واصل معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم صباح أمس زياراته الميدانية للمدارس التي كان بدأها نهاية الأسبوع الماضي، مطمئناً معاليه على سير العملية التعليمية في عدد من مدارس أم القيوين، حيث شملت مدارس أم الشهداء للتعليم الأساسي، والأمير للتعليم الثانوي (بنين)، والمعلا للتعليم الثانوي (بنات).

وتنقل معاليه بين صفوف الطالبات خلال أدائهن للفعاليات المتنوعة في ساحة المدرسة، متلمساً انطباعهن عن العام الجديد، واستعدادهن لمواصلة طريق النجاح والتفوق، وأثنى معاليه على الجهود التي تبذلها مريم سالم مديرة المدرسة والفريق المعاون لها من معلمات وإداريات، من أجل تهيئة البيئة التعليمية وفق المستوى المطلوب.

وفي مدرسة الأمير للتعليم الثانوي، حيث كان في استقبال معالي القطامي ومرافقيه مدير المدرسة جاسم القعود، قال معالي وزير التربية إن الوزارة تعد الطالب محوراً للتطوير وللعملية التعليمية ، وأن حرص إدارات المدارس بوجه عام على العمل وفق هذه الرؤية التي تتسم بها أفضل نظم التعليم تقدماً في العالم ، يسهم مباشرة في تطور الخدمة التعليمية، والانتقال بهذه الخدمة إلى أعلى درجات الجودة .

وحيا معاليه طلاب المدرسة خلال تفقده الفصول الدراسية، لما بدا منهم من حماس ودافعية نحو التعلم، خلال تبادل الحديث معهم حول خططهم المستقبلية، وخاصة مرحلة ما بعد الشهادة الثانوية، مشيداً بمستوى إدراكهم لأهمية دورهم مستقبلاً، وما يتطلبه هذا الدور من التسلح بالعلم والمعرفة، لخدمة مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها دولتنا.

وفي مدرسة المعلا للتعليم الثانوي (بنات) تفقد معالي القطامي المرافق التربوية والتعليمية والخدمية مطمئناً على سير الأمور بعد انتهاء أعمال الصيانة الشاملة التي خضعت لها المدرسة، كما تجول داخل الفصول محاوراً الطالبات في عدد من الموضوعات المتصلة بالمناهج والأنشطة الطلابية ، وذلك في حضور مديرة المدرسة مريم عبيد. وحضر معاليه جانباً من حصة التاريخ في احد الفصول، إذ أكد على أهمية تفعيل دور المتعلم داخل الصف الدراسي.

أم القيوين ـ «البيان»