تقدم راشد مصبح الكندي المرر عضو المجلس الوطني الاتحادي بالتهنئة بسلامة وصول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الى ارض الوطن سالما، بعد ان منّ الله سبحانه وتعالى على سموه بالشفاء وانعم عليه بكامل وموفور الصحة والعافية ليواصل عمله في الارتقاء بالوطن وتوفير العيش الرغيد والرفاهية لابناء الوطن والمقيمين على ارضه، ويكمل مسيرة البناء والمشاريع التنموية الضخمة التى ارسى دعائمها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف ان صاحب السمو رئيس الدولة يتحمل العناء ويبذل الجهد الكبير مع إخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات من اجل رفعة الوطن، حتى صارت الامارات الفتية عنوانا لكل ما هو متطور وحضاري، وينعم ابناء الامارات في الخير والرخاء يرفرف عليهم الامن والامان والاستقرار، مطمئنون على يومهم وغدهم ومستقبل الاجيال المقبلة التي خطط لها القائد وراعي مسيرة الذي يعد خير خلف لخير سلف لباني ومؤسس الوطن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
استقرار واطمئنان
وقال محمد عبد الله الزعابي عضو المجلس الوطني الاتحادي نحمد الله على عودة صاحب السمو رئيس الدولة بالسلامة الى ارض الوطن وأن ينعم الله عليه بالصحة والعافية، لان وجود سموه على رأس قيادة البلاد فيه استقرار واطمئنان وبركة، لأنه صمام امان لهذه الدولة التي يقود مسيرتها بحكمة واقتدار وتواصل مسيرة التطور والبناء في كافة مجالات الحياة حتى صارت نموذجا في النمو والتنمية المستدامة وتفوقت على العديد من دول العالم في هذا المجال .
وأضاف ان جميع ابناء الوطن والمقيمين على ارضه كانوا يتابعون باهتمام كبير رحلة العلاج الاخيرة لسموه، والجميع كان يرفع أكفه بالدعاء بأن ينعم على سموه بالشفاء العاجل، الى ان عاد لنا بسلامة الله وهو في كامل صحته وعافيته، معربا عن سعادته بسلامة عودة سموه الى ارض الوطن التي رسمت البسمة والسعادة على وجوه جميع ابناء الوطن والمقيمين على ارضه، وظلوا يترقبون عودته طوال شهر رمضان او عيد الفطر ليؤجلوا احتفالهم بالعيد لبعد العودة الحميدة ليتجدد العيد مع عودته السعيدة.
قيادة متميزة
وتقدم احمد بن شبيب الظاهري عضو المجلس الوطني الاتحادي بالدعاء والشكر الى الله سبحانه وتعالى بأن منّ على صاحب السمو رئيس الدولة بالشفاء والصحة والعافية وبأن ينعم على سموه بالعمر المديد ليواصل قيادته المتميزة للدولة واستمرارية جهوده المبذولة في عملية التنمية الشاملة في كافة المجالات وفي تطوير الخدمات الاجتماعية والعلاقات الدولية، ولمكانته المشهودة له في الرعاية الشاملة لأبناء الوطن والتي كانت محل اعجاب وتقدير الجميع داخل الدولة وخارجها.
وقال ان الرحلة الاخيرة لعلاج سموه أظهرت مكانة سموه في قلوب ابناء الوطن والمقيمين على ارضه، وحرصهم الكبير على الاطمئنان على سموه وأعربوا جميعا عن تقديرهم وحبهم وولائهم لهذا القائد الكبير الذي يتولى قيادة البلاد بحكمة واقتدار، مشيرا الى ان الوطن ينتظره مرحلة جديدة ومهمة من العمل في المرحلة المقبلة تحت قيادته الرشيدة من اجل مزيد من الانجازات والمشاريع وخطط التطوير التي تصب في خدمة الوطن وابنائه وتساهم في تحقيق المزيد من الرخاء والرفاهية لهم.
دعاء الملايين
وقال الدكتور ناصر سيف المنصوري مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات نهنئ صاحب السمو رئيس الدولة واصحاب السمو الشيوخ وانفسنا وجميع المقيمين على ارض الدولة بعودة سموه بسلامة الله الى ارض الوطن، مؤكدا ان الله استجاب لدعاء الملايين من داخل الدولة ومن جميع الشعوب العربية والاسلامية في شهر رمضان المبارك الذي شهد اعمالا جليلة لسموه في هذا الشهر الفضيل، كافطار الصائم ودعوة العديد من العلماء لإحياء ليالي شهر رمضان ضيوفا على والذين كانت دعواتهم نابعة من القلوب بأن يعود سموه بسلامة الله ونحمد الله على عودته سالما غانما ببركة كل هذه الدعوات.
واشار الى ان الاهتمام بسموه لم يكن قاصرا على داخل الدولة بل تواصل مع سموه الكثير من الرؤساء والملوك والزعماء من جميع دول العالم، تأكيدا لما يحظى به من احترام وتقدير من دول العالم الذي يعد دليلا على المحبة الذي يكنها الجميع لهذا الرجل الذي يقدم الخير والعطاء للعالم اجمع، والذي ينبع من سلفه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، ونتمنى ان يديم الله على سموه موفور الصحة والعافية وان ننعم في ظل قيادته الرشيدة.
الوطن الكبير
واعرب حميد راشد بن ديماس السويدي المدير التنفيذي لشؤون العمل بوزارة العمل عن سعادته بسلامة عودة صاحب السمو رئيس الدولة الى ارض الوطن بعد ان من الله على سموه بالشفاء، لأن عودته هى عودة الاب والقائد والراعي لهذا الوطن الكبير الذي يرفل بالخير والتطور والتنمية تحت قيادته الرشيدة والحكيمة، وظل الجميع يترقب هذه العودة الحميدة بعد العملية التي اجريت لسمو ونجاحها، حيث رفع الجميع اكف الدعاء والتضرع الى الله تعالى من اجل ان يمن الله على سموه بالشفاء، وها هي تكتمل الفرحة والسعادة التي تعم الجميع لان غياب سموه خلال الفترة الماضية وتحديدا في شهر رمضان والعيد خيم بظلاله على الوطن الذي غابت عنه الفرحة اثناء رحلة العلاج.
أبوظبي - ممدوح عبد الحميد



