بدأت ملامح جديدة للتوتر الأمني تتصاعد في لبنان، على خلفية التطورات المتعلقة بالمحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وحذرت جهات سياسية من فتنة باتت على الأبواب، بعد الاشتباك السياسي بين حكومة سعد الحريري وحزب الله الذي تعهد بحماية المدير العام السابق للأمن العام في لبنان اللواء جميل السيد، والذي استدعاه القضاء اللبناني على خلفية تصريحاته التهديدية ضد الحريري.

ووصف عضو كتلة «المستقبل» النائب عمار حوري دعوة «حزب الله» إلى التراجع عن قرار الاستماع إلى جميل السيد، بأن الحزب يتعامل مع سلطات الدولة بفوقية، وكأنه المرشد الأعلى للدولة اللبنانية، واتهم حزب الله بأنه يؤمن الغطاء له.

واستقبل نواب ومسؤولون من حزب الله السيد لدى وصوله إلى مطار بيروت الدولي أمس عائداً من باريس، ورافقوه إلى منزله وسط إجراءات أمنية مشددة، للحيلولة دون القبض عليه. وقال النائب عن حزب الله حسن فضل الله:«لا أحد يمكنه استهداف اللواء السيد».

في تحد يمكن أن يدخل لبنان في دوامة جديدة من العنف، وذكرت مصادر لبنانية ان الموقف يستدعي تدخلاً سورياً سعودياً لتهدئة التوتر الذي ازداد مع دعوة السيد للحكومة بمحاسبة «شهود الزور»، وإلا سيحاسبهم «في الشارع»، بحسب تعبيره

التفاصيل في عالم واحد

بيروت ـ وفاء عواد