تسود حالة من القلق الأمني في بريطانيا، بعد مقتل السياسي الباكستاني عمران فاروق أمام منزله في لندن، وأوردت وسائل الإعلام البريطانية أمس أن وحدة مكافحة الإرهاب داخل سكوتلانديارد، تتولى حاليا التحقيق في اغتيال السياسي الباكستاني اللاجئ عمران فاروق، وهو نائب زعيم حزب «الحركة القومية المتحدة» (المهاجرون) وأحد مؤسسيه، طعنا أمام منزله في شمال لندن.

ويأتي تدخل تلك الوحدة بمثابة إشارة الى المخاوف الأمنية العميقة التي تشعر بها لندن إزاء تدفق الصراعات الدموية التي تكتنف كراتشي ـ مدينة السياسي القتيل ـ إلى شوارعها. وتزداد هذه المخاوف مع الرأي القائل إن فاروق اغتيل على يد «طالبان» الأفغانية، ما يعني، في حال صدق هذا الرأي، نجاح عناصرها في التسلل إلى بريطانيا والعمل على أراضيها. ولهذا السبب أيضاً، من الأرجح تدخل جهاز الاستخبارات الداخلي «إم آي 5» في القضية.

ويذكر أن اغتيال فاروق، الذي عاش لاجئا في بريطانيا منذ 1999، شل الحياة اليومية عاصمة باكستان التجارية كراتشي، إذ أغلقت معظم المتاجر والمدارس والمطاعم ومحطات الوقود أبوابها، خوفا من أعمال العنف والعنف المضاد.ويذكر أن المدينة شهدت إحراق بعض المنشآت، وسمع إطلاق النار في أماكن متفرقة منها، إثر ذيوع نبأ الاغتيال.

(وكالات)