قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل إن المساجد ستصبح عنصراً مألوفاً في المشهد الألماني، وعلى المجتمع الاستعداد لتحولات تتصل بالهجرة. وقالت المستشارة في مقابلة نشرتها صحيفة «فرنكفورتر الغيماينه تسايتونغ» أمس، «ثمة أمر أكيد هو أن بلادنا ستواصل التحول، والاندماج واجب على مجتمع يستضيف مهاجرين».

وأضافت «خدعنا أنفسنا بالأوهام حول هذا الموضوع طوال سنوات، لكن المساجد ستصبح بين أمور أخرى، عنصرا أشد حضورا من الماضي في المشهد الألماني». لكنها أوضحت أيضاً أن على المهاجرين الذين لن يبذلوا جهودا كافية للاندماج، أن يتوقعوا التعامل معهم «بحزم»، و«ليتحملوا العواقب».

وقالت ميركل «لا يمكننا أن نقبل مجتمعا موازيا لا تكون فيه الحقوق الأساسية كالمساواة بين الرجال والنساء على سبيل المثال هي القاعدة. وحده الدستور هو القاعدة حتى نعيش سويا في إطار من التسامح والاحترام. وعلى كل من يريد أن يعيش أن يقبل بذلك».

وبات اندماج المسلمين موضوعاً ساخناً في ألمانيا، منذ نشر كتيب نقدي أعده مسؤول في المصرف المركزي الألماني قدم استقالته منذ ذلك الحين. وتستضيف ألمانيا التي يفوق عدد سكانها 80 مليون نسمة، 6. 15 مليون أجنبي أو ألماني أجنبي الأصل، وحوالي أربعة ملايين مسلم.

(أ.ف.ب)