يواصل مهرجان دبي السينمائي الدولي سياسته، التي اعتمدها منذ انطلاقة دورته الأولى ولغاية اليوم، والتي تهدف إلى دعم وتعزيز صناعة الفيلم في العالم العربي، وفي هذا السياق، كشف المهرجان عن تعاون مع (مؤسسة الشاشة في بيروت) اللبنانية، بهدف دعم وتعزيز صناعة الأفلام الوثائقية في المنطقة.

وبموجب التعاون الجديد، ستقدم (مؤسسة الشاشة) ابتداء من الدورة السابعة لمهرجان دبي السينمائي المقامة من 12 وحتى 19 ديسمبر المقبل، جائزة سنوية قيمتها 15 ألف دولار أميركي إلى فيلم وثائقي قيد التنفيذ، من بين الأفلام المدرجة في (ملتقى دبي السينمائي)، سوق الإنتاج المشترك، الذي يقام ضمن فعاليات المهرجان. وستتولى لجنة تحكيم من كبار الخبراء السينمائيين في ديسمبر اختيار المشروع الفائز بجائزة مؤسسة الشاشة في بيروت ومهرجان دبي السينمائي الدولي لأفضل وثائقي، وتضم اللجنة كلاً من ساندرا دين هامر، ومديرة مؤسسة (آي فيلم) السينمائية في هولندا؛ ودرة بوشوشة، مديرة مهرجان قرطاج السينمائي؛ والسينمائي اللبناني محمد سويد.

وبهذه المناسبة، قالت شيفاني بانديا، المدير التنفيذي لمهرجان دبي السينمائي: (إن صناعة الأفلام الوثائقية تلقى اهتماماً كبيراً من السينمائيين في العالم العربي، ويتجلى ذلك في تفوقها من حيث الكم، على عدد الأفلام الروائية المنتجة سنوياً).

وأضافت قائلة: (نحن على ثقة بأن تعاوننا الوثيق مع (مؤسسة الشاشة في بيروت)، سيتيح لنا فرصة تعزيز التواصل مع صانعي الأفلام الوثائقية في المنطقة، وتشجيعهم ودعمهم لتحقيق رؤيتهم الإبداعية المتفردة، والتأكيد في الوقت ذاته على دور المهرجان، باعتباره واحداً من أبرز مقومات نمو حركة السينما الوثائقية العربية).

من جانبه، قال هيننغ كامري، رئيس (مؤسسة الشاشة): (إن المؤسسة تسعى باستمرار إلى تعزيز الإمكانات وتحسين شروط العمل في مجال إنتاج الأفلام الوثائقية في العالم العربي. ونحن مهتمون بصورة رئيسية بالأفلام الوثائقية الجديدة التي تحمل طابعاً ذاتياً، وتروي قصصاً ومواضيع لم يجرِ التطرق لها بشكل كافٍ بعد. وكلنا ثقة بأن هذا التعاون مع مهرجان دبي السينمائي، سيمثل خطوة إيجابية لتوسعة نطاق أنشطتنا وتقوية أواصر التعاون مع أهم المؤسسات السينمائية في المنطقة العربية).

دبي ـ «البيان»