تنطلق صباح اليوم على مستوى مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة أنشطة العام الدراسي الجديد 2010- 2011، حيث ينتظم الطلاب والطالبات من مختلف انواع الإعاقات بالفصول الدراسية في تسعة مراكز تنتشر في أنحاء إمارة أبوظبي.
وأنجزت المؤسسة عمليات الصيانة الدورية والإضافات والإصلاحات في جميع مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها وتم تجهيزها لانطلاقة العام الدراسي الجديد لكي تتناسب مع فئات ذوي الإعاقة على اختلاف درجاتهم، وتم تزويدها بكوادر بشرية مؤهلة ومتخصصة في تأهيل وتعليم تلك الفئات.
وقال محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة إنه جرى توفير كافة متطلبات واحتياجات أبنائنا الطلاب من ذوي الإعاقة من البنية التحتية والمنشآت والمرافق والتجهيزات بما تسهل عليهم و تهدف إلى تأمين الفرص التعليمية المناسبة لهم وتأهيلهم للاندماج في المجتمع والمشاركة الفعالة في مسيرة البناء على أرض الدولة.
مراكز جديدة
وأضاف أنه يجري العمل في الوقت الراهن لافتتاح عدد من المراكز والوحدات الجديدة التابعة للمؤسسة على مستوى مناطق إمارة أبوظبي وذلك خلال الفترة المقبلة والإعلان عنها لخدمة تلك الفئات وتمكينهم من الحصول على التأهيل والتعليم، وذلك ضمن توجيهات القيادة الرشيدة بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.
وأشاد باهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتوفير الحياة الكريمة للمواطنين بوجه عام وذوي ألإعاقة بوجه خاص، كما أشاد بالمتابعة الحثيثة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بجهود المؤسسة والحرص على توفير أفضل الخبرات والأجهزة الطبية والتأهيليه لكافة المراكز التابعة لها لرعاية تلك الفئات من أبناء المجتمع والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال.
تطوير الأداء
وقال إن المؤسسة ووفقاً لتوجيهات سمو ولي عهد أبوظبي وضعت خطة متكاملة لتطوير الأداء تتوافق مع معايير ومتطلبات التميز والجودة في الأداء، وذلك على مستوى جميع القطاعات ومنها المراكز التابعة لقطاع ذوي الاحتياجات الخاصة والتي أتمت استعداداتها لاستقبال الطلاب والطالبات من تلك الفئات، مشيرا إلى أن المؤسسة قامت بتوفير كافة الاحتياجات للمراكز من مناهج دراسية وبرامج تأهيل وموارد بشرية وأجهزة لهذه الفئة بما يلبي طموح وتوجيهات القيادة الحكيمة.
وأوضح أن المراكز تستقبل حالات التخلف العقلي والإعاقات الجسدية والإعاقات السمعية والبصرية وحالات التوحد، حيث تستخدم أحدث البرامج التأهيلية التي تواكب آخر التطورات في هذا المجال والتي تم تبنيها من قبل المؤسسة والمراكز ضماناً للنتائج المرجوة، حيث يتم تقييم كل حالة يتم استقبالها بشكل منفصل وتصميم البرنامج التأهيلي الذي يتناسب معها.
وقالت مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة: باشرت المؤسسة وخلال الأشهر الماضية بعمل صيانة دورية شاملة وزيادة عدد الفصول ومرافق أخرى بالمراكز، وذلك استعداداً لاستقبال أبنائنا من ذوي الإعاقة والكادر التدريسي، وقالت إن كافة مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة نظمت وقبل بدء العام الدراسي عددا من البرامج والدورات التدريبية تهدف إلى تثقيف كافة الكوادر الوظيفية العاملة حول تطبيق نظم الجودة والتميز في الأداء وتقديم مستويات رفيعة من العمل الأمر الذي يعود بالفائدة على مجمل الأداء العام.
سد الشواغر
وأشارت رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة إلى أن المؤسسة قامت في الفترة الأخيرة بإنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بتعيين مجموعة من الفنيين والاختصاصيين في التربية الخاصة من ذوي الخبرات في هذا المجال، وذلك بهدف سد شواغر واحتياجات المراكز، إضافة إلى توفير كافة احتياجاتها من أجهزة ووسائل تعليمية مساعدة وتسخير كل الإمكانيات بما يخدم عملية تعليم وتأهيل أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضافت أن كافة جهود المؤسسة تنصب نحو تقديم ارقى سبل الرعاية والتأهيل لكافة الطلاب من الذكور والإناث الملتحقين في جميع المراكز التابعة للمؤسسة للعام الدراسي الجديد لمختلف أنواع الإعاقات سواء الجسدية أو الذهنية أو البصرية، وطلاب التوحد على مستوى إمارة أبوظبي والعمل على دمجهم في المجتمع ليصبحوا افراداً فاعلين فيه ويقوم على خدمتهم وتسيير العمل كوادر وظيفية إدارية وتربوية مؤهلة .
