يقولون (لا شيء كارثيا أكثر مما جرى، في قسم الولادة بمستشفى الشفاء في غزة أول أيام العيد) .. نام الطبيب ورفض الآخر استقبال حالة الأم، فمات الأجنة في بطنها وفي النهاية، قالوا: لم تستطع أن تلدهما فجرجرت آهاتها وملابسهم، وخرجت تبكيهما دموعاً ودماً. يروي القصة والد التوأمين الضحيتين. ويؤكد انه سيقدم شكوى رسمية لوزارة الصحة ولرئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، وللنائب العام في الحكومة المقالة.

يوم وليلة بكاملهما ورغم خطورة حالتها وطلبها، أن تجرى لها عملية قيصرية إلا أن الرفض والإهمال، كانا سيدا الموقف فمات التوأم في بطنها، وحرمت من فرحة العيد وفرحة قدوم العزيزين اللذين انتظرتهما نهاية البنا 9 أشهر كاملة. قالت والدتها للطبيب المناوب ح. ع في قسم الولادة في المستشفى ان ابنتها بحالة حرجة، وانها تكاد لا تشعر بحركة الأجنة فرفع يديه للسماء.

وقال: (انتهى دوامي.. الطبيب المناوب يأتي بعد ثلث ساعة). حاولوا إيقاظ الطبيب الآخر ح. ح فرفض وأغلق الباب، وبالطبع لم يقاوم التوأم الذكور الاختناق، فتوقفا عن الحركة ولفظا أنفاسهما الأخيرة قبل أن يخرجا إلى الحياة، ولكن الأم أمهلت أيضاً ساعات حتى تلدهما، وتتابع الإهمال، حتى دخلت في مرض حمى النفاس، وكان العلاج حبة (بارا سيتامول) فقط.

غزة - ماهر إبراهيم