أطلق مسلح النار على طبيب في المجمع الطبي الشهير جون هوبكنز في مدينة بالتيمور الأميركية صباح أول من أمس، وتحصن في غرفة المستشفى مع والدته المريضة، التي كانت تعاني من آلام في العمود الفقري. وقال ناطق باسم الشرطة في ولاية ميريلاند الأميركية إنه عند وصولها إلى المستشفى، قام المسلح بقتل أمه، ثم صوب رصاص مسدسه على رأسه.
وأوضح أن الدكتور ديفيد كوهين جراح العمود الفقري الذي كان يعالج الأم، في حالة حرجة بعد إصابته بعيار ناري في الصدر، ولكن من المتوقع أن يبقى حياً. وقالت ممرضة لقناة (سي بي أس) التلفزيونية إن المسلح كان مستاءً من الخدمة الطبية المقدمة لوالدته، وأنه تشاجر مع ممرضة أخرى، لتأخرها عن الوصول لغرفة الأم، بعد استدعائها مرتين على حد قولها.
في حين أوضحت جاكلين بيلي، وهي ممرضة الرعاية التنفسية في الطابق السابع في المستشفي أنها تمكنت من الفرار في اتجاه المصعد، عندما وقع اطلاق النار، وقامت ممرضة أخرى باستدعاء قوات الشرطة، التي وصلت بأعداد غفيرة الى المستشفى، وقامت على الفور بإخلاء المبنى بحثاً عن ضحايا آخرين. ولم تفرج الشرطة حتى الآن عن اسم المسلح.
نيويورك- طارق فتحي