فتح (متحف الخجل)، الذي أقامه (اتحاد الثوريين ال78) في تركيا، أخيراً أبوابه للجمهور، قبيل استفتاء جرى قبل أيام على دستور جديد، ينهي آثار حقبة الانقلابات العسكرية الماضية، وجاء لصالح الإصلاحات والتعديلات التي طرحها حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان.
ويعرض المتحف ماكيتات ومجسمات ولوحات، تصور أحداث التعذيب والقتل داخل السجون التركية في أعقاب الانقلاب العسكري الذي وقع في 12 سبتمبر 1980، وظلت تركيا تخضع بعده لفترة حكم عسكري وأحكام طوارئ، استمرت قرابة الثلاثة أعوام.
وكانت أهم أجنحة المتحف وأكثرها تأثيرا في الزائرين، الجزء الخاص بآلات التعذيب التي استخدمت ضد السجناء من الشباب والقيادات النشطة، التي تم القبض عليها عقب الانقلاب العسكري، وكذلك الجزء الخاص برسائل المسجونين، التي لم تخرج إلى النور خلال فترة سجنهم.
وكان الآلاف من الشباب التركي، وخاصة من المنتمين الى التيارات اليسارية، اعتقلوا في أعقاب الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال كنعان إفرين.
اسطنبول - كامل عبدالله
