شهدت صالات السينما بالإمارات خلال فترة عيد الفطر المبارك انتعاشا ملحوظا على صعيد نوعية الأفلام أو إقبال الرواد، حيث وصلت نسبة المشاهدة إلى ما يقارب 250 ألف متفرج، محققة بذلك إيرادات بلغت ال9 ملايين و150 ألف درهم، تنافس عليها 24 فيلما منها 9 أفلام في عرض أول، وهي تختلف عن مواسم الأعياد الأخرى فقد واكب الجمعة أول أيام العيد وهو بداية الأسبوع لطرح الأفلام الجديدة، صرح بذلك كفاح غريزي المدير الإداري لشركة أمبير إنترناشيونال التي تشرف على توزيع الأفلام وترصد إيراداتها داخل الدولة.
وفي توقع نوهنا إليه الأسبوع الماضي، هيمن فيلم «المرتزقة» لسلفستر ستالوني الذي جمع فيه عددا ضخما من نجوم أفلام الحركة، على أسبوع عرضه الأول محليا محققا مبلغ 3 ملايين و300 ألف درهم، في الوقت الذي أحتل فيه فيلم «ستيب أب» الاستعراضي الموسيقي والمعروض بتقنية الأبعاد الثلاثية المركز الثاني في قائمة أكثر الأفلام مشاهدة محققا مبلغا وقدرة 2 مليون و300 ألف درهم، وجاء في المركز الثالث فيلم «قطط وكلاب» والذي وصلت إيراداته لمبلغ المليون و200 ألف درهم، وتوقف الفيلم العربي «نور عيني» للمطرب تامر حسني ومنه شلبي عند المركز الرابع محققا إيرادات تجاوزت قليلا مبلغ 800 ألف درهم، هذا في الوقت الذي استطاعت فيه الأفلام الجديدة من تجاوز إجمالي إيراداتها لمبلغ ال7 ملايين درهم، مقارنة ب15 فيلما مرحلة من أسابيع رمضان ولم تتعدى حاجز ال2 مليون درهم في قائمة «التوب تن» التي يمكن الرجوع إليها أعلى هذه الصفحة، وهذا ما دفع أصحاب صالات السينما وشركات توزيع الأفلام إلى الاكتفاء بدفع 3 أفلام جديدة فقط لهذا الأسبوع نستعرض منها أثنين، أولهما فيلم «الرفاق الآخرون ـ THE OTHER GUYS»، بطولة ويل فيريل، أيفا منديز، صامويل جاكسون، وهو بالفعل أفضل أفلام الأسبوع وأجدرها بالمشاهدة، وقد وصفه الكثير من النقاد بأنه من أجمل الأفلام البوليسية التي ظهرت في الأعوام الأخيرة، وحقق ليلة نزوله لصالات السينما بأميركا الشمالية إيرادات بلغت 13 مليون دولار محتلا المركز الأول متفوقا على فيلمي «عشاء البلهاء» و«أنسبشن»، ونال الفيلم ترحيبا جيدا من النقاد بنسبة 77% بمتوسط 7 درجات من 10، مخرج الفيلم آدم ماكاي أميركي من مواليد فلاديفيا في أبريل 1968، بدأ العمل في مجال إخراج الأفلام التلفزيونية عام 1995 وأخرج وكتب البرنامج الكوميدي الناجح (سهرة ليلة السبت) حتى عام 2001، واتجه للسينما وأخرج عددا من الأفلام الجيدة منها رباعية فاريل، وأرض الضياع.
أما الفيلم التالي فهو « عشاء البلهاء ـ DINNER FOR SCHMUCKS»، ورغم أنه احتل المركز الأول في إيرادات شباك التذاكر في النصف الثاني من أغسطس الماضي متفوقا على فيلم نولان ودي كابريو (انسبشن) محققا 84 مليون دولار في ليلة افتتاحه فقط، إلا أن فكرته العامة تبدو مصطنعة وسطحية وتعتمد الكوميديا فيه من حركات الممثلين وارتجالهم وليس من الحس الكوميدي الناقد أو الظريف الذي يتولد من المفارقة، فالضحك هنا لمجرد الضحك فقط.
الفيلم من بطولة النجم ستيف كاريل وبول رود وإخراج جاي روش، وهو مستوحى من فيلم فرنسي بعنوان «لعبة العشاء» بعد تعديلات أساسية أجراها كل من ديفيد جوين ومايكل هاندمان على السيناريو الفرنسي
دبي ـ أسامة عسل
