أغلقت المحال التجارية أبوابها وتوقفت حركة النقل إلى حد كبير في كراتشي، أكبر المدن الباكستانية، أمس بعد مقتل عمران فاروق القيادي في حركة قوامي المتحد طعنا بسكين في العاصمة البريطانية لندن. وقد أعلنت الحركة حدادا مدته عشرة أيام، فيما قالت الشرطة إن النار أضرمت في عدد محدود من المركبات.

وقال فاروق ستار العضو البارز في الحركة والوزير في حكومة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، للصحافيين: «نحن على ثقة بأنه سيتم إلقاء القبض على المتورطين، وسينالون عقوبة تجعلهم عبرة للآخرين»، رافضا التكهن بالدوافع وراء قتل فاروق، مؤكدا أن الحركة تنتظر نتائج التحقيقات البريطانية.

(وكالات)