زاد طيب يوم الجمعة المباركة فرحا وطمأنينة في نفوس قاطني الإمارات من مختلف الأطياف والأجناس، العودة السالمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لتستمر مسيرة العطاء في الدولة تحت القيادة الرشيدة لخليفة الخير متمم البناء وحامي الحمى .
تباشير فرحة العودة الحميدة زينت كلمات كل من استظل بشجرة الخير الصامدة بعزائم أهل الخير بقيادة خليفة الخير، فبادروا بصف كلمات الحب والعرفان للقائد الوالد وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، وكل مواطني الدولة والقاطنين الذين تغذوا من خير عطاء رئيس الدولة بحكمته في الحكم ومودته في التعامل، التي ترجمت مبادرات حملت بصمته بدأت ولم ولن تتوقف بإذن الله.
وهنأ عبد الله حسن حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية، شعب الإمارات والأمة العربية والإسلامية بالعودة السالمة والغانمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي أثبت على مدى الأعوام استحقاقه بأن يكون سندا قويا وداعما لكل مواطن ومقيم في دولة الإمارات العربية، وكذلك لكل إنسان ينتمي للأمة العربية والإسلامية، بل والعالم في السراء والضراء، عبر إعماله لمبدأ الحق والخير لكل محتاج ونصرته للصواب من منطلق ما ورثه وتعلمه من والده باني الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان.
وأكد أن الفرحة الكبيرة والصادقة التي عبر فيها المواطنون عن فرحتهم بعودة القائد صاحب السمو الشيخ خليفة هي ثمرة حبهم للقيادة التي زرعت فيهم الخير والمحبة عبر الجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة الدولة لجعل المواطن في الإمارات يحظى بكل الوسائل والخدمات الأفضل عالميا كي يعيش في راحة وأمان وسلام، فزارع الخير لا يحصد إلا الخير وزارع المحبة لا يحصد إلا المحبة، لذلك فالمواطنون دائما ما يستشعرون غياب صاحب السمو الشيخ خليفة لتعلقهم به ويتابعون أخباره مهما كانت صغيرة لما لها من أثر في بث الفرحة والطمأنينة في نفوسهم.
بالحمد والشكر لله بدأ الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة مدير عام دائرة الخدمة المدنية ومدير عام برنامج صقر للتميز الحكومي برأس الخيمة كلماته النابعة من سعادته بالعودة الحميدة لصاحب السمو رئيس الدولة، مؤكدا أن صاحب السمو القائد حاضر في نفوس مواطنيه فهو مصدر إلهام لهم بتوجيهاته ورؤيته الراسخة في النفوس والتي يستمدون منها العبرة والرؤية لرسم خطط عملهم لتحقيق توجيهاته التي وضعها أسسا تخدم تنمية الوطن وتلبي احتياجات المواطن، التي يحمل لوائها مجموعة متميزة من القيادات المساندة له والمؤمنة برسالته وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود والقيادات الرشيدة في الدولة.
وأضاف الدكتور محمد أن العودة السالمة لصاحب السمو رئيس الدولة هي تجديد للعهد المبارك من مواطني الدولة لقائدهم الذي كان ومازال على العهد الذي ورثه وتعلمه من والد الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، كما تبث العودة وتعزز مشاعر الطمأنينة والسلام في نفوس مواطني الدولة المتعلقين بحب قياداتهم، هذا الحب وليد العطاء والاهتمام الذي تبثه القيادة وتترجمه للمواطنين أفعالاً ومبادرات وأسلوب حياة
رأس الخيمة ـ رباب جبارة

