تنقل وسائل النقل البحري في دبي 20 مليونا و537 ألف راكب سنويا، وتصدرت العبرات بالمحرك الجدول في نقل الركاب والتي تنقل الركاب بين ضفتي خور دبي و يبلغ عددها 148 و تنقل نحو 20 مليون راكب سنويا، أما العبرات بالمجداف فهي أساسا لأغراض النزهة السياحية و يبلغ عددها 5 يستخدمها حوالي 000. 17 راكب سنويا. أما بالنسبة للباص المائي فعدد وحداته 10 تنقل حوالي 500 ألف راكب سنويا هذا وتم إطلاق المرحلة الأولى من التاكسي المائي في شهر يوليو الماضي بواقع 5 وحدات حيث من المتوقع أن تنقل حوالي 20 ألف راكب سنويا.

وصرح الدكتور خالد محمد الزاهد مدير إدارة النقل البحري بمؤسسة المواصلات بهيئة الطرق والمواصلات أن دبي رائدة في مجال النقل البحري نظرا لما تتمتع به من سواحل على الخليج العربي و الجزر الصناعية بالإضافة إلى خور دبي والمجاري المائية الصناعية المصاحبة لعمليات التطوير مشيرا إلى أن الخطط المستقبلية تشمل المرحلة الثانية من التاكسي المائي الذي تم إطلاق مرحلته الأولى في يوليو الماضي، وكذلك فيري دبي، والعبرات النموذجية.

تخفيف الضغط

وقال إن العبرات و الباص المائي تخفف إلى حد كبير الضغط على معابر خور دبي؛ فالعبرات وحدها تنقل نحو 20 مليون راكب سنويا الأمر الذي يعني توفير رحلات لنقل هذا العدد سواء بالمركبات الخاصة أو المواصلات العامة، هذا بالإضافة إلى 500 ألف راكب معظمهم من أصحاب السيارات الخاصة و يستخدمون الباص المائي في التنقل عبر خور دبي.

وبين أن العبرات النموذجية الجديدة تتمتع بأعلى مواصفات السلامة حيث إنها مزودة بطوقي نجاة و سترات النجاة لكل راكب أما بالنسبة للبيئة فتعتبر صديقة للبيئة سواء فيما يخص الانبعاثات الغازية فهي تعمل على الكهرباء أو ما يخص الضجيج حيث إن محركات الكهرباء لا تصدر أي ضجيج ملموس هذا بالإضافة إلى نظام إضاءة مميز و نظام صوتي من المراعاة في الطراز والشكل التراثي الذي لم يتم تغييره.

عبرات جديدة

وأضاف أنه سيتم أضافت عبرات في القرية العالمية بعدان شهدت إقبالا كبيرا من قبل زوار القرية ليصبح عدد العبرات الموجودة فيها 8 عبرات كما يوجد خطة لتوفير العبرات في مناطق مختلفة في الإمارة سيتم الإعلان عنها في الأسابيع القادمة.

التاكسي المائي

وكشف لـ (البيان) أن مشروع التاكسي منذ افتتاحه فاق التوقعات التي بني على أساسه والدراسات الموضوعة حيث كان من المتوقع أن يقوم التاكسي المائي بأربع رحلات يوميا مع تشغيل 10 قوارب تاكسي مائي مشيرا إلى أن التاكسي المائي يعمل حاليا بخمسة قوارب تاكسي مائي ويقوم بست رحلات يومية.

وأضاف أن العديدمن الفنادق الواقعة والمناطق السياحية والنوادي البحرية على طول ساحل جميرا وفي الخور طلبوا أضافتهم للجهات وخصصوا مناطق لمحطات التاكسي المائي مضيفا أنه سيتم إضافتهم للوجهات لجديدة خلال المرحلة الثانية للمشروع وبعد وصول الخمسة قوارب تاكسي مائي مع نهاية العام وزيادة عدد المحطات ليصل إلى 27 محطة عندها سيغطي 90% من المناطق المعمورة على سواحل دبي.

وكشف أن التاكسي المائي يحتوي على محركي ديزل صديقين للبيئة وكل محرك بقوة 250 حصانا وذلك يجعله يسير بسرعة 35 عقدة ما يعادل 60 كيلومترا في الساعة حيث يعمل بنظام دفع نفاث من شركة رولزرايز ما يؤمن مناورة عالية لرصف القارب ورسوه وإمكانية دورانه 360 درجة ويحتوي كل محرك على خزان ديزل يتسع ل500 لتر وبذلك يمكنه من العمل لمدة تصل إلى 12 ساعة دون توقف، كما يمكن استخدامه في المياه الضحلة.

وقال إن التعرفة تحسب على المسافة بين المحطتين ويتم تأجيره لفترة زمنية للتجول في الخور وشواطئ دبي حيث يقطع بين محطة السيف إلى خارج الخور في 10 دقائق وذلك لأن السرعة محددة في الخور بـ 7 عقد فقط ويقطع المسافة من خارج الخور إلى محطة أتلانتس في 20 دقيقة فقط.

دبي ـ مصطفى الزرعوني