قال الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي المدير العام لوزارة الأشغال العامة إن عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد إلى أرض الوطن معافى لهي عيد لنا، وقد انتظرنا هذه العودة مواطنين ومقيمين ونحمد الله سبحانه وتعالى على هذه العودة الميمونة، وأنا واحد من الناس الذي يرى أنه في هذا الوقت من العام احتفلنا بعيدين وهما عيد الفطر المبارك، ووصول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة سليما ومعافى إلى أرض الوطن وبين أبنائه من المواطنين والمقيمين.

وقال إن الفرحة عمت الجميع خاصة وأن صاحب السمو رئيس الدولة خيره عم الجميع وأياديه البيضاء وصلت إلى الكل سواء داخل الدولة أو خارجها، وما نراه من دعم ومساعدة من سموه شخصيا أو من المؤسسات والهيئات الإنسانية والإغاثية التي تصل إلى كل مكان في العالم خير شاهد على المحبة الكامنة في القلوب تجاه سموه.

وما يتحدث به الناس وما تنشره الصحف ما هو إلا أقل القليل مما يحدث على أرض الواقع من مساعدات لأبناء المسلمين وغيرهم في جميع أقطار ودول العالم، وهذا هو ما يقوم به سموه وما يسير على نهجه أبناء الإمارات.

ويقول الدكتور سيف الجابري مدير إدارة الأبحاث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة معافى إلى أرض الوطن الحبيب أنعشت روح هذا الوطن وأنعشت روح أبنائه، فهو الوالد الحاني على الجميع مواطنين ومقيمين، وعودة سموه أفرحت الجميع الصغير والكبير والمواطن والمقيم، وكلهم كانوا في دعاء ليعود الوالد إلى أسرته الكبيرة معافى.

وأضاف: إننا نرفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يمن على صاحب السمو رئيس الدولة بالصحة والعافية الدائمتين، وأن يرزقه العمر المديد ويبارك لنا في سموه ويبارك له في شعبه، فهو قد زرع الخير في كل مكان وجنى الخير، فالشجرة ثمرتها من طيب أصلها وأياديه التي غرست النبتة أثمرت وأينعت وتفرعت الشجرة في كل بقاع الدنيا، فسموه امتدت أياديه للناس بلا تمييز، وهكذا أمرنا القرآن الكريم بأن الناس أخوة، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم «نعم المال الصالح للعبد الصالح»، وبقدر ما أنفقت الدولة من خير فقد وجدت الخير وعمها الخير من كل مكان، وهذا وعد الله للمنفقين والداعين إلى الإنفاق والمساعدة، وأهنئ شعب الإمارات مواطنين ومقيمين بعودة رئيسنا إلى الوطن الغالي.

ويقول عبد الله علي مدير خدمات المبنى بمطارات دبي إن هذه المناسبة إنما هي فرحة لنا جميعا، فعودة صاحب السمو رئيس الدولة إلى وطنه وشعبه المحب له، كانت مناسبة للشعور بالفرح، وكنا ننتظر هذه العودة الميمونة بعد أن منّ الله عليه بالصحة والعافية، وندعو الله عز وجل له بدوام الصحة وكمال العافية، وتهنئة من قلبي لشعب الإمارات وإلى المقيمين على أرضها الطيبة.

وأضاف: ولقد عمت الفرحة الجميع، فسموه الأب الحاني على الجميع الصغير والكبير، وهذه الدولة المعطاءة وذات الأيادي البيضاء على جميع الناس بتوجيهات سموه، كان لها الريادة في تقديم الدعم ويد المساعدة للفقير في الأماكن المختلفة، من دول العالم مما جعلها على خريطة الأعمال الخيرية والإنسانية، وكله بفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد الذي وجه بهذه الأعمال الإنسانية، فسارع الأبناء إلى تلبية النداء، وما نراه ونشاهده من هذه الأعمال أثمر حبا ودعاء لهذه الدولة قيادة وشعبا

دبي ـ السيد الطنطاوي