أكد الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ان السعادة تغمرنا للعودة الميمونة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى أرض الوطن سالماً معافى، بعد رحلة علاجية منّ الله عليه من خلالها بالصحة والعافية، فصاحب السمو، حفظه الله، صاحب الأيادي البيضاء التي شملت القاصي والداني يشهد لها الجميع وأعماله النيرة ستظل نبراساً مضيئاً في تاريخ الأمة، ومشواره الطويل في خدمة وطنه ودينه والعالم العربي والإسلامي يسجل بمداد من ذهب.
وقال: لم تأت تلك المشاعر من فراغ.. بل خرجت بسيطة عفوية لمن يستحقها.. ويشهد بذلك سجله الحافل بالإنجازات والعطاء والدعم على جميع المستويات وفي معظم المجالات العلمية والثقافية والصحية والاجتماعية والإنسانية. فما يقدمه من أعمال خيرية وإنسانية تدل على حرصه الدائم على كل ما من شأنه رفعة الأمة وتحقيق طموحها فهو لم يأل جهداً في دفع التقدم والنجاح على كل الأصعدة.
وقال محمد الضنحاني مدير ديوان حاكم الفجيرة: إن عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، حفظه الله، سالماً معافى غمرتنا بالبهجة والفرح، فها هي تباشير السعد تهل علينا معلنة قدوم شخصية عزيزة علينا جميعاً، شخصية قدمت لنا وللعالم بأسره كل ما هو نابع من إنسان يستشعر عظم المسؤولية الملقاة على عاتقه، فعطاؤه شمل الجميع أحس به الجميع زرع في قلب كل كبير وصغير من الحب والولاء ما يجعل من عودته لأبناء وطنه عيداً يضيء سماء هذا الوطن ليكمل مسيرة العطاء، فحمداً لله على سلامته.
وأضاف: ولا نستطيع أن نصف شعورنا بهذه المناسبة التي ستسعد جميع من يسكن هذه الأرض الغالية سواء أكان مواطناً أو مقيماً صغيراً أو كبيراً، ونحمد الله أن منّ على سموه بالشفاء لخدمة هذا الوطن، تعودون إلى أرض الوطن يا سيدي لتحتفي بعودتكم دولة هي أنموذج عصرها، وأنموذج غيرها في البذل والعطاء والتضحية، دولة أصبحت في عهدكم مضرب الأمثال على الساحة الدولية والإقليمية، عودتكم تزهو بالحب والوفاء وتقف الكلمات عاجزة عن التعبير وإيضاح حقيقة المشاعر وتجسيد عمق الأحاسيس ومقدار فرحتنا.
الفجيرة ـ «البيان»

