تتجه الكنيسة الكاثوليكية في بلدان المغرب العربي للدخول في حملة تعريب بداية من العام المقبل. وعلمت «البيان» من مصادر دبلوماسية مطلعة أن الفاتيكان قبل طلبا تقدمت به هيئة تنسيق أساقفة الكاثوليك في بلدان المغرب العربي الخمسة (الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا وليبيا) للبابوية في الفاتيكان ب«تغيير سياسة التعامل مع المنطقة، وتعيين أساقفة من بلدان المشرق العربي لحصول التناغم الثقافي وإزالة أسباب التوتر الحاصل في العلاقة بين الكنيسة والحكومات والشعوب المغاربية».

وبحسب المصادر، جاء رد الفاتيكان «ايجابيا» بعد دراسة مستفيضة لأوضاع الكنيسة في المغرب العربي وانحسار نشاطها ومواجهتها لمشاكل كثيرة، من بينها ترحيل رجال دين مسيحيين بدعوى التبشير كما حدث الربيع الماضي في المغرب والجزائر. وينتظر أن يدرس اجتماع عام بالجزائر بداية العام المقبل آليات التغيير المطلوب، بحيث يصبح قادة الكنيسة الكاثوليكية وأعوانهم كلهم من العرب في غضون عامين على أقصى تقدير.

الجزائر ـ «البيان»