اعترفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بوجود صعوبات أمام عملية السلام، لكنها قالت إنها على يقين بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيتخذان «قرارات صعبة» لتذليل العقبات التي تعترض المفاوضات المباشرة خلال عام.
واضافت المسؤولة الأميركية أنه «لا بديل للفلسطينيين عن خيار الدولة المستقلة القابلة للحياة التي تعيش إلى جانب إسرائيل الآمنة». في السياق، أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن عباس اتفق مع كلينتون على مواصلة اللقاءات مع الجانبين الإسرائيلي والأميركي، على هامش الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وحدد يوم 22 الجاري موعداً للجولة الثالثة.
وفي دمشق، أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال محادثات أجراها مع المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل أن ما تطالب به سوريا من أجل تحقيق السلام ليس تنازلات تقدمها إسرائيل، بل أرض مغتصبة يجب أن تعود بالكامل لأصحابها الشرعيين، في ما أكد ميتشل أن واشنطن مقتنعة بعدم وجود تناقض بين المفاوضات على المسارين السوري والفلسطيني.
التفاصيل في عالم واحد
رام الله ـ محمد إبراهيم - عمان ـ لقمان اسكندر و«الوكالات»